شابات بأكاليل ورد في «قلب الشارقة»

تميزت ملابس عضوات الفرقة بنقوش جميلة. من المصدر

للمرة الأولى في تاريخها ومنذ تأسيسها قبل 75 عاماً، أطلّت فرقة «كريجر شوك» البيلاروسية على جمهور فعاليات الدورة 18 من أيام الشارقة التراثية، لتقدم عروضاً راقصة من التراث الثقافي لبيلاروس «روسيا البيضاء»، حيث ظهرت شابات بأكاليل الورد على رؤوسهن وأثوابهن المزخرفة بالأحمر والأبيض في (قلب الشارقة) ليقابلن شباناً مزنّرين بأحزمة من الصوف ويرتدون أحذية جلدية مصنوعة يدوياً مخصصة لأداء رقصاتهم الشعبية.

«سعداء بأن نكون في إمارة الشارقة، وأن نعبّر عن تراث بلادنا في هذا الحدث الدولي أمام العديد من بلدان العالم».. بهذه العبارات عبّر مدير الفرقة إيغور يوريفيتش عن مشاركة «كريجر شوك» في فعاليات الأيام، مشيراً إلى أن لقاء أشكال وفنون التراث مع مختلف أنحاء العالم يعرّف الشعوب ببعضها، ويجعلها أكثر تفهماً وقدرة على تقبل الاختلاف والتنوع.

وأضاف، وهو يشير إلى النقوش التي تحملها أثواب الفتيات والفتيان في الفرقة: «هذه النقوش كلها منسوجة يدوياً، وتحمل دلالات من تاريخ بلادنا الثقافي، وتتنوع وتختلف باختلاف المناطق والبلدات في بيلاروس». وتابع: «أعضاء هذه الفرقة من (جامعة بيلارسن ستايت) وجميعهم شبان وشابات في مقتبل العمر، يؤمنون بأن أحد واجباتهم الوطنية تجاه بلادهم هو أن يعكسوا تاريخها الثقافي والفني ويعبروا عن هويتهم الخاصة أمام العالم». وأوضح أن عروض الرقصات التي يقدمونها تعتمد على أشكال ورموز يعبّر عنها الراقصون بحركات أجسادهم، مشيراً إلى أن معظمها يمثل رموزاً لمعتقدات أهالي المدن البيلاروسية، وتقام بمناسبات الفرح كالزواج والاحتفالات الوطنية. وأكد أن عروض الفرقة ستتواصل على مدار أيام الشارقة التراثية، وستقام في ساحات قلب الشارقة على مسرح الأيام من الساعة الرابعة حتى العاشرة مساءً، لافتاً إلى أنهم متشوقون للتواصل مع جمهور دولة الإمارات، ومشاهدة انطباعهم عن رقصاتهم التراثيّة.

طباعة