«كقطة تعبر الطريق».. رواية مصرية عن اللاجئين السوريين في أوروبا

أهدى المؤلف روايته إلى رائد الأدب المصري المعاصر توفيق الحكيم. أ.ف.ب

تتجاوز رواية مصرية هي الأولى عن اللاجئين السوريين في أوروبا، صدرت أخيراً في القاهرة، الموضوع الذي ينطلق منه مؤلفها حاتم حافظ، إذ يكتفي باستخدامه «كخلفية» في كتابه «كقطة تعبر الطريق»، لطرح مسألة تعني جميع المهاجرين في أوروبا، تتمثل في «تعدد الهويات» و«احترام حق الاختلاف».

وتُعدّ الرواية التي صدرت عن الدار المصرية اللبنانية عشية الذكرى السنوية العاشرة لاندلاع الاحتجاجات في سورية، أول رواية يكتبها مصري عن الأوضاع التي يعيشها اللاجئون السوريون في أوروبا.

تستعرض الرواية في الجزء الأول هروب السورية (عالية) بطفلتها إلى سويسرا، حيث حصلت على حق اللجوء بعدما زعمت أنها تخشى أن تتعرض للقتل في بلدها بسبب «جريمة شرف». وفي بلدها الجديد، نشأت علاقة حب بين (عالية) وموسيقي فرنسي. ويتناول الجزء الثاني من الكتاب تجربة انتقالها إلى باريس للعمل، ولقائها مهاجرين آخرين جاؤوا من بيلاروسيا ومصر وتونس والعراق.

وسلّط الكاتب في روايته الضوء على أوضاع هؤلاء في الشتات، ما جعله «يخرج من دائرة القضايا المحلية إلى موضوع إنساني أكبر وهو تعدد الهويات»، وفق ما يقول الناقد محمد سمير ندا، لوكالة «فرانس برس». ويصف الناقد الرواية بأنها «التعبير الأمثل عن الأثمان التي يدفعها الناس في زمن التمزق والحرب وسؤالهم الأساسي عن الهوية والمصير الإنساني».

وأهدى المؤلف روايته إلى رائد الأدب المصري المعاصر توفيق الحكيم، الذي كان أول من طرح قضية العلاقة مع الغرب عبر أعماله.

طباعة