ندوة افتراضية نظمتها «هيئة الصحة»

«دبي تقرأ» تستعرض تجارب ناجحة في تعزيز المعرفة

صورة

ضمن مشاركتها بفعاليات شهر القراءة الوطني، الذي ينظم هذا العام تحت شعار «أسرتي تقرأ»، نظمت هيئة الصحة بدبي، الخميس الماضي، ندوة افتراضية تحت شعار: «دبي تقرأ» استعرضت خلالها تجارب ناجحة لتعزيز القراءة في القطاع الحكومي بإمارة دبي.

حضر الندو، التي نظمتها إدارة البحوث والدراسات وتحليل البيانات بقطاع الاستراتيجية والتطوير المؤسسي بالهيئة، عدد من موظفي هيئة الصحة بدبي، وموظفي دوائر أخرى.

وشارك في الندوة، التي أدارها الدكتور محمد صلاح الدين مضوي، من إدارة البحوث والدراسات كل من: عبيد مطر الكتبي (بلدية دبي)، محمد الحبسي (دبي للثقافة)، محمد ممدوح علي (دائرة التنمية الاقتصادية بدبي)، ووفاء خالد المحيسن (هيئة الصحة بدبي).

واستعرضت الجلسة العديد من المبادرات والأنشطة التي نظمتها الدوائر الحكومية، لتعزيز ثقافة القراءة لدى موظفيها، ودورها الفاعل في ترسيخ هذه الممارسة بما في ذلك القراءة التخصصية.

وأشاد المشاركون بتنوّع المبادرات التي تستهدف الأطفال والأسر ومختلف فئات المجتمع، لنشر ثقافة القراءة والاطلاع والمعرفة، مؤكدين أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الحكومية في نشر ثقافة القراءة والمعرفة بين أفراد المجتمع. كما تميزت الفعاليات بالتنوّع، إذ شملت العديد من المجالات المرتبطة بطبيعة عمل المؤسسات الحكومية والخدمات التي تقدمها.

وناقشت الجلسة الحوارية اتجاهات القراءة التخصصية والمهنية، وذلك تفعيلاً لدور القراءة في محيط العمل، التي أشار إليها القانون الوطني للقراءة (2016) في مادته الثامنة.

وركز المتحدثون على أهمية القراءة النوعية المتخصصة ودورها في التنمية المهنية المستدامة، مشيرين إلى حزمة من الأنشطة والفعاليات التي تستهدف القراءة التخصصية لأجل العمل.

وفي نهاية الجلسة، توجّه مدير إدارة البحوث والدراسات وتحليل البيانات بقطاع الاستراتيجية والتطوير المؤسسي بهيئة الصحة بدبي، خالد الجلاف، بالشكر للمشاركين في الجلسة الحوارية، مثمناً مشاركتهم الفاعلة في عرض تجاربهم وأنشطة مؤسساتهم الحكومية، معرباً عن أمله في استمرار التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات الحكومية لتعزيز ثقافة القراءة لدى أفراد المجتمع.

وفي ختام الجلسة دار نقاش موسع بين الحضور والمشاركين.

مناسبة سنوية

يعدّ شهر القراءة في دولة الإمارات مناسبة سنوية تشارك فيها مختلف المؤسسات، سواء الحكومية أو الخاصة، عبر عدد من المبادرات والبرامج، التي تسهم في بناء مجتمع قارئ متسلح بالعلم والمعرفة.

طباعة