درس على يديه العديد من الإعلاميين

مثقفون وإعلاميون يتبادلون العزاء في حسن قايد

الراحل من كتّاب الرأي البارز ين في صحف محلية وعربية. أرشيفية

نعى إعلاميون ومثقفون أستاذ الإعلام في جامعة الإمارات والشارقة، الدكتور حسن قايد الصبيحي، الذي توفي مساء أول من أمس، معربين عن حزنهم لرحيله، لما كان يتميز به من مواقف وطنية في مختلف القضايا السياسية، حيث يعد من كتّاب الرأي البارزين في صحف محلية وعربية، كما درس على يديه العديد من الإعلاميين في الدولة.

ونعى المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، الدكتور أنور بن محمد قرقاش، الفقيد عبر حسابه على موقع «تويتر»، مغرداً: «رحم الله الدكتور حسن قايد الصبيحي، داعين الله، عزّ وجلّ، أن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان».

وعبّر رئيس اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، سلطان العميمي، عن حزنه في تغريدة نشرها عبر حسابه على «تويتر»، في وقت متأخر من مساء أول من أمس، قال فيها: «بلغني قبل قليل خبر وفاة د.حسن قايد الصبيحي، عرفت الفقيد عن قرب منذ سنوات، وكان رجلاً فاضلاً بمعنى الكلمة، وعلى درجة رفيعة من العلم والتواضع، خالص التعازي لأسرته الكريمة، اللهم ارحمه واغفر له وأسكنه فسيح جناتك، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان»، كما نعته الدكتورة عائشة النعيمي، والدكتور عبدالخالق عبدالله.

بينما عبّر الفنان الدكتور حبيب غلوم عن صدمته من الخبر، قائلاً: «ترفق بنا يا موت.. أعزي نفسي والزملاء في المجال الإعلامي والأكاديمي برحيل صديقنا النبيل الباسم دائماً، الدكتور حسن قايد الصبيحي، ونعزي أسرته الكريمة وطلابه ومحبيه بهذا الفقد الجلل، فقد كان نعم الإنسان والمربي، إنا لله وإنا إليه راجعون».

وغرّد الكاتب السعودي، خالد الزعتر، قائلاً: «الدكتور حسن قايد الصبيحي أستاذ الإعلام بجامعة الإمارات، تقابلت معه في ندوة بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية العام الماضي (شخصية متواضعة وصاحب خلق رفيع)، رحم الله الدكتور حسن وغفر له وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان».

وأعربت الشاعرة والباحثة، شيخة محمد الجابري، عن حزنها، وأشارت إلى مواقف الفقيد الإنسانية، وما كان يتسم به من صفات من أبرزها تواضعه الجم، وبشاشة وجهه، وعلمه الواسع، ومحبته للناس، وأعماله الخيرية في مجال التعليم العالي، داعية له بالرحمة ولأسرته ومحبيه بالصبر.


«الصحفيين الإماراتية»: حظي باحترام وحبّ الجميع

نعت جمعية الصحفيين الإماراتية، حسن قايد الصبيحي، مشيرة إلى أن الراحل كان أحد أبرز كتّاب الرأي، وصاحب مسيرة علمية وصحافية مهنية حافلة، مدتها أكثر من 45 عاماً، عمل فيها بجد واجتهاد وإخلاص وعطاء كبير في الدولة، ما جعله يحظى باحترام وحب الجميع.

وأضافت الجمعية، في بيان لها، أمس، أن الراحل حصل على ليسانس الصحافة من كلية الآداب جامعة القاهرة، وماجستير في الإعلام من جامعة كاليفورنيا، ودكتوراه في الإعلام من جامعة لسيتر في بريطانيا، وعمل أستاذاً للإعلام في جامعة الإمارات ثم جامعة الشارقة، وأسهم في تخريج أجيال من الصحافيين والإعلاميين الذين يعملون بمختلف المؤسسات في دولة الإمارات وخارجها.

ولفتت الجمعية إلى أن الراحل كان عضواً في جمعية الصحفيين الإماراتية، وعضو مجلس الشرف بها، وكرّمته الجمعية في العديد من الاحتفالات لجهوده في خدمة الصحافة، كما كرمته ندوة الثقافة والعلوم لتفوقه العلمي، وحصوله على درجة الدكتوراه في الإعلام ووسائل الاتصال.

وللراحل العديد من المؤلفات في الصحافة والإعلام وغيرها، منها «بادية الإمارات تقاليد وعادات»، و«التاريخ السياسي للكويت طوال ثلاثة قرون»، و«سهيل يشتعل.. اليمن وإحباط محاولة بيع وطن».


• العميمي: كان رجلاً فاضلاً بمعنى الكلمة، وعلى درجة رفيعة من العلم والتواضع.

• الجابري: صاحب مواقف إنسانية، وكان يتّسم بالتواضع، والبشاشة، والعلم الواسع، ومحبته للناس.

طباعة