تحت شعار: «استدامة وتراث.. بروحٍ مُتجدّدة»

فنانو الإمارات والعالم في «أبوظبي للصيد والفروسية»

الرسم والتصوير حاضران إلى جانب الحرف اليدوية. من المصدر

أكد رئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة الـ(18) من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، ماجد علي المنصوري، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، أنّ المعرض الذي يستعد لإقامة دورته الثامنة عشرة، لا يقتصر على كونه ملتقى دولياً لمُنتجي أدوات الصيد وأسلحتها والمهتمين بالرحلات البرية والبحرية والمولعين بالصقارة والفروسية، إنما يستضيف العديد من المشاركات الفنّية التي تتنوع بين الرسم والنحت والتصوير والزخرفة والخط العربي وروائع الحرف اليدوية، وتتزيّن صالاته وأركانه وردهاته بلوحات ومُجسّمات وصور فوتوغرافية وأعمال فنية تشكيلية منسجمة مع جوهر الحدث ومضمونه، تُجسّد التاريخ والتراث وتُحاكي البيئة القديمة، مُستمدة في معظمها من عادات وتقاليد المنطقة عموماً، ودولة الإمارات على وجه الخصوص. وتحرص اللجنة العليا المنظمة للمعرض، الذي سيقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات، في الفترة من 27 سبتمبر وحتى 3 أكتوبر المقبلين في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بتنظيم من نادي صقاري الإمارات، على أن يكون الفن حاضراً في هذا الملتقى العالمي الذي يجمع مُبدعين من مختلف القارات، إذ يُشكّل قطاع «الفنون والحرف اليدوية» في المعرض منصّة فنّية بالغة الأهمية لعرض نتاج نخبة من الفنانين الإماراتيين والعرب والأجانب، وفرصة حقيقية لهم للتواصل مع عُشّاق الفنون المرتبطة بالتراث الثقافي والحضارة الإنسانية. ويستضيف المعرض فنانين تشكيليين ومصورين فوتوغرافيين ورسامين وخطاطين ومصممين فنيين، إضافة لدور عرض فنية محلية ودولية، تقدم لوحات مصنوعة بحرفية عالية بمختلف التقنيات تُعبّر عن مختلف المدارس الفنية: الواقعية والتجريدية والعصرية، وتتمحور موضوعاتها حول البيئات الصحراوية والبحرية، والصيد، شؤونه وشجونه. كما يحرص الفنانون المشاركون على تطوير أعمال فنية ولوحات تشكيلية خصيصاً لثيمة المعرض في دورته الجديدة «استدامة وتراث... بـروح مُتجددة». ولم تكتفِ اللجنة العليا المنظمة بتفعيل وإغناء قسم الفنون والحرف اليدوية، بل تقوم أيضاً بتنظيم مسابقات فنية عدّة في مجالي الرسم والتصوير الفوتوغرافي متعلقة بموضوع المعرض، وذلك في إطار حرصها على الحفاظ على التراث المحلي والتعريف برياضات الآباء والأجداد، والإسهام في تأريخ الحياة البرية والبيئة الصحراوية، وتسليط الضوء على المكانة الراقية التي تتبوأها الصقور والخيول في الإمارات، فضلاً عن إبراز الدور المهم الذي يقوم به فنّا الرسم والتصوير الفوتوغرافي، للإسهام في التوعية البيئية، وتوثيق رياضتي الفروسية والصيد بالصقور، اللتين لهما ارتباط قوي بتاريخ وحضارة العرب.

وقد أتاحت إدارة المعرض، عبر الموقع الإلكتروني للحدث www.adihex.com، «دليل الإرشادات للوحات الفنية» لمن يرغب بالمُشاركة.

• فعاليات المعرض تجسّد التاريخ والتراث وتُحاكي البيئة القديمة.

طباعة