برنامج أطلقته وزارة التسامح والتعايش

شباب من 50 دولة في «فارس الأخوة الإنسانية»

«فارس الأخوة الإنسانية» ركز على إبراز أهم مفاتيح سمات الشخصية المتسامحة. من المصدر

أطلقت وزارة التسامح والتعايش نسخة خاصة من برنامج فرسان التسامح تحت عنوان «فارس الأخوة الإنسانية، وهو برنامج تدريبي تنظمه الوزارة على هامش فعاليات «مهرجان الأخوة الإنسانية» باللغتين العربية والإنجليزية، وشارك فيه شباب من 50 دولة عربية وأجنبية، وركز البرنامج على تفعيل قيم الأخوّة الإنسانية من خلال إبراز أهم مفاتيح سمات الشخصية المتسامحة.

وناقش المشاركون في البرنامج التدريبي مبادرة «تسامح بلا حدود» كأحد المشروعات التي يمكن للمتدربين الشباب مباشرة العمل عليها، وبادر عدد كبير من الشباب المشاركين في البرنامج بالانضمام إلى هذه المبادرة، كما شهد البرنامج حوارات وأفكاراً رائعة من جانب الشباب لتعزيز التعايش والأخوة عبر العالم، وينتمي معظم المشاركين إلى دول الإمارات، العراق، الجزائر، تركيا، السعودية، مصر، المكسيك، أميركا، أذربيجان، المغرب، الهند، فرنسا، عمان، اليمن، الأردن، سورية وليبيا. وقالت المدير العام بوزارة التسامح والتعايش عفراء الصابري، إن الوزارة حرصت منذ اليوم الاول للإعداد لمهرجان الأخوة الإنسانية على أن تتوجه برسالتها للشباب، ولذلك قدمت لهم العديد من البرامج التدريبية والمنتديات لتكون منصة لهم للتعبير عن آرائهم بحرية، مؤكدة أن فارس الأخوة الإنسانية يركز على تفعيل مبادئ الأخوّة الإنسانية على أرض الواقع، التي تعني قيام البشر من ثقافات وجنسيات مختلفة بالتعايش معاً في سلام والعمل معاً في مشروعات تخدم الإنسان والمجتمع والعالم، وذلك عن طريق ربط هذه المبادئ بسلوكيات ومهارات قيمية مستمدة من منظومة قيم التسامح والتعايش التي تلهم وتساعد وتمكن المشاركين من تحويل أفكارهم ومشاعرهم الوجدانية حول الأخوة الإنسانية إلى مبادرات ومشروعات تعود بالنفع على الإنسانية جمعاء.

وحول أهم عناصر البرنامج التدريبي «فارس الأخوة الإنسانية» أكدت الصابري أنه ينطلق من أربعة عناصر رئيسة هي مبادئ وثيقة الأخوّة الإنسانية من خلال دراسة وتحليل مبادئ الوثيقة الإنسانية، ومفاتيح التسامح (التعارف، الحوار، والعمل المشترك)، ثم الربط بين مفاتيح التسامح ومبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية، وأخيراً تفعيل مفاتيح التسامح لتجسيد مبادئ الوثيقة من خلال العمل على مشروعات على أرض الواقع.

وأعربت الصابري عن سعادتها بالإقبال الكبير من شباب مختلف دول العالم على هذه النوعية من البرامج التي تؤكد وجود أمل في المستقبل، الذي تكون فيه مبادئ الأخوة الإنسانية هي أسلوب حياة لدول وشعوب العالم كافة.

طباعة