«الإمارات للآداب» خصص أمسية لقراءات في قصص الكتاب

«عالمي الصغير» يلهم الأطفال الإصرار على النجاح وتحدي الصعاب

صورة

أمسية مميزة خصصها «مهرجان طيران الإمارات للآداب» للاحتفاء بالمجموعة القصصية الموجهة للأطفال، والتي حملت عنوان «عالمي الصغير» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ضمن فعاليات نهاية الأسبوع التي استقطبها فندق «انتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي».

واستمع الأطفال إلى قراءات في عدد من قصص الكتاب معايشين ما تطرحه من حكم وتجارب ملهمة تدعو إلى العمل وتحدي المصاعب، وتحويل التحديات إلى فرص نجاح، وتفاعل الأطفال مع مدلولات القصص التي قدمت في الأمسية.

وقامت الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، إيزابيل أبوالهول، ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، أحلام بلوكي، بتقديم قراءات مميزة للقصص المتضمنة في الكتاب باللغتين العربية والإنجليزية، فيما تم في ختام الفعالية، منح الحضور من الأطفال نسخاً من كتاب «عالمي الصغير».

وتضم مجموعة «عالمي الصغير»، خمس قصص يتناول فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مواقف أثرت في طفولة سموه الحافلة بالتحدي والإصرار، وأسهمت في مجموعها في رسم ملامح شخصيته وتكوين فكره ورؤيته، مستعيداً من خلالها تجارب تملأ الذاكرة بالصور والانطباعات المحفزة على تعلم مهارات مهمة، وعلى التحلي بروح المغامرة والاكتشاف والتعلم واكتساب معارف جديدة.

ووسط حضور مكثف لعشاق «الآداب»، استمتع جمهور الأمسية بالقراءات الخاصة بالمجموعة القصصية الجديدة، حيث بادرت أحلام بلوكي، بقراءة قصة «صديقي الأسد»، باللغة العربية والتي يستذكر فيها سموه تلك الليلة الصيفية التي قضاها في المزرعة، عندما فتح عينيه ليرى أسداً في غرفته، وهو الأسد الذي رباه منذ كان شبلاً صغيراً، وكيف حاول بطرق عدة أن يُخرجه من الغرفة، ليلخص سموه من خلالها كيفية التعامل مع بعض التحديات التي تواجه الإنسان، والتي تكون أفضلها أحياناً أسهلها.

وقامت إيزابيل أبوالهول، بقراءة قصة «من يُشبهك يا أمي»، باللغة الإنجليزية، والتي يتحدث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من خلالها، عن مشاعر الأمومة وحنان الأم عبر استذكار موقف من طفولة سموه حين عثر على غزال صغير هجرته أمه في الصحراء فحمله إلى والدته التي اعتنت به حتى أصبح غزالاً يافعاً قوياً، متسائلاً سموه في نهاية القصة: «من مثلك يا أمي؟ من يشبهك يا أمي؟».

وحول تجربة إطلاق كتاب «عالمي الصغير» بقصصه الخمس خلال المهرجان، قالت مديرته أحلام البلوكي «تحمل هذه الفعالية أهمية كبيرة بالنسبة للمهرجان باعتبار تركيزها على أدب الطفل وحضوره الدائم في فعاليات المهرجان، وكذلك رمزية فريدة بالنسبة لنا وللأطفال بالنظر إلى العبر التي يحملها كتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، والتي سيتعلمون منها الكثير من دروس الحياة»، مؤكدة «ارتأينا أن تكون هذه الجلسة مخصصة للأطفال ولقراءة قصص سموه بطريقة تفاعلية كان الهدف منها إبراز القصص الخمس التي تضمنتها المجموعة، والتي اختار سموه إهداءها إلى كل الأطفال في الإمارات والوطن العربي والعالم، وطبعاً، كلنا نعلم أن اهتمام سموه بالكتب والقراءة والكتابة قديم وراسخ، ونحن نفتخر ونشرف اليوم بإيصال رسالته حتى ولو بطريقة بسيطة من خلال قراءة قصصه للأطفال خلال هذه الفعالية من المهرجان، وسعيدون جداً بالتفاعل الذي لاحظناه من قبلهم، والذي لمسناه في أجوبتهم عن مختلف الأسئلة التي تم طرحها حول تفاصيل قصتي (صديقي الأسد) و(من يشبهك يا أمي)».


- أحلام البلوكي: «قصص كتاب (عالمي الصغير) رمزية وفريدة، وتحمل الكثير من العبر، وخلاصة التجارب والأفكار بطريقة مبسطة، وتدعو إلى التعلم من دروس الحياة».

طباعة