جناحا البلدين يستقطبان الزوار

عقيق يمني فاخر وتحف كويتية في مهرجان الشيخ زايد

صورة

يصحب مهرجان الشيخ زايد، في منطقة الوثبة بأبوظبي، زوّاره في جولة بين حضارات دول عدة، ليقدم لهم وجبة من الفنون والتقاليد العريقة، فاتحاً نافذة على ثقافات البلدان المشاركة، خصوصاً الخليجية والعربية، التي تشكل نقاط التقاء وجذب للزوار، لما تعرضه من منتجات وفنون شعبية تجعل من التجول بين أركانها متعة فريدة من نوعها.

ويعد الجناح اليمني من أبرز الأجنحة الخليجية المشاركة في المهرجان؛ إذ يأخذ الزائر إلى عادات اليمن السعيد، ويتزين بمجسّمات لمعالم صنعاء ومبانيها المشيدة على أعالي الجبال.

ويستقبل الجناح زواره بالعسل اليمني الذي يمتاز بقيمة عالية، خصوصاً العسل الدوعني الذي يحظى بشهرة منذ القدم، ومازال محافظاً على مكانته حتى يومنا هذا.كما يعرض عدد من محال الجناح مجموعة من الخناجر المزينة بالنقوش والأحجار الكريمة، والخناجر المطعّمة بالجلد والفضة والأحجار الكريمة.

ويتميز الجناح اليمني كذلك بمشغولات الزينة اليدوية التقليدية المطعّمة بالياقوت والأحجار الكريمة والعقيق اليمني النفيس بألوانه الأحمر والأصفر والأبيض والوردي، موفراً الفرصة للزوار لاقتناء أجمل الحلي والمجوهرات المرصعة بالنقوش والتصاميم الباذخة، إضافة إلى الفضيات القديمة، وتشكيلات من الأطقم الفضية العصرية، وكذلك تشكيلة من المسابح المصنوعة من الأحجار الكريمة والعقيق الفاخر.

وتُعد فرقة «حضرموت» من أشهر الفرق الحاضرة في مهرجان الشيخ زايد، إذ تضفي عروضها الفلكلورية أجواءً من البهجة على الزوار الذين يتابعونها بشغف كبير.وعلى جانب آخر من المهرجان، يعرض الجناح الكويتي مجموعة كبيرة من المنتجات اليدوية والملابس الخليجية والعطور العربية والفرنسية، إذ يقدم أحد المحال باقة من العطور.

ويتزين ركن آخر بمجموعة متنوعة من التحف الكريستالية والنحاسية ومجسمات الصقور والمباخر، وأدوات تحضير القهوة العربية، ومصابيح الإنارة القديمة، وأطباق الزينة المنقوشة والمزخرفة، واللوحات الطبيعية لتزيين البيوت.

• الخناجر المزيّنة بالنقوش والأحجار الكريمة أبرز معروضات الجناح اليمني.

طباعة