ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث

بطولة السلق 2021.. منافسة قوية على منصة التتويج

صورة

انطلقت، أول من أمس، بمشاركة كبيرة وتنافس قوي، الجولات التأهيلية للنسخة الرابعة عشرة لبطولة السلق، التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، في ميادين المرموم بدبي، ضمن جهوده لدعم وتعزيز جميع أنواع الرياضات التراثية والشعبية.

وانطلقت الجولات التأهيلية بإقامة أشواط الهواة للسلق الإناث في اليوم الأول، والتي امتدت فيها مسافة كل شوط إلى 2500 متر بواقع أربعة أشواط، فيما أقيمت أمس أشواط الهواة للسلق الذكور للمسافة نفسها وعدد الأشواط نفسه، على أن تقام اليوم الجولات التأهيلية لفئة المحترفين للسلق الذكور والإناث مسافة 2500 متر بواقع ستة أشواط، ثلاثة أشواط لكل منهما، وتقام غداً الإثنين الجولات الـتأهيلية في فئة المحترفين للسلق الذكور والإناث الخاصة بالسلالة العربية لمسافة 1000 متر، بواقع ستة أشواط، ثلاثة لكل منهما.

وعبرت سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عن تقديرها لجهود المشاركين، الذين حرصوا على التدريب والجاهزية التامة بما انعكس على مستوى المنافسات القوية في التصفيات، وقالت: الظاهرة الأبرز تمثلت في الإقبال المتزايد من جيل الشباب، ونحن في المركز نعتبر أن تحفيز جيل الشباب على المشاركة وتبني الرياضات التراثية عموماً والسلق على وجه التحديد، من الأهداف الاستراتيجية التي نسعى لتحقيقها، وتقديم السبل اللازمة من أجل توفير المشاركة لهم. وتابعت: النسخة الحالية تشهد تعديلات من أجل مراعاة الإجراءات الاحترازية، من خلال زيادة عدد أيام التصفيات لتوزيع أعداد المشاركين بصورة أكبر على الأشواط. واختتمت: ستتم إقامة النهائيات بعد نحو 18 إلى 20 يوماً من نهاية التصفيات، ونتوقع منافسة قوية للوجود على منصة التتويج.

حرص على الوجود

عبر سيف تاج البلوشي، أحد المشاركين الدائمين في المنافسات، عن تقديره لكل ما وفرته اللجنة المنظمة من خدمات وتسهيلات، وقال: أحرص على الوجود منذ ست سنوات، وتعلمت رياضة السلق من إخواني، وأقوم حالياً بتعليمها لمن هم أصغر مني سناً، للحفاظ على هذه الرياضة التراثية الجميلة. وتابع: هناك فئة من الشباب تستهويهم هذه الرياضة، كما توجد ألوان أخرى من الرياضات التراثية، مثل: الصقور والهجن وغيرهما، بشكل عام عندنا نحو 10 سلق نعتني بها للمشاركة في السباقات أو الإنتاج، وهي هواية أصبحت متعلقاً بها بشكل دائم.


نقلة نوعية

قال خليفة المطروشي إنه، بفضل صديقه سيف البلوشي، تعلم هذه الرياضة، وأصبح يحرص على المشاركة فيها سنوياً، وأضاف: «لا أفوت الفرصة، وأسعى دائماً للمنافسة بالبطولات الخاصة بالسلق وتحقيق المراكز المتقدمة، وهناك نقلة نوعية في هذه السباقات وإقامتها في مختلف مناطق الدولة، أخيراً، دعماً لهذه الرياضة التراثية».

• سعاد درويش: «دعم جيل (الشباب) أحد الأهداف الاستراتيجية للمنافسات».

• سيف تاج البلوشي: «تعلمت رياضة السلق من إخواني، وأقوم حالياً بتعليمها لمن هم أصغر مني سناً».

 

طباعة