ضمن برنامج الاستضافات العالمية

«أسبوع المالديف»: 5 أيام من التراث العريق والمتنوّع

تنطلق اليوم فعاليات أسبوع التراث المالديفي، التي ينظمها معهد الشارقة للتراث، ضمن برنامج أسابيع التراث العالمي، حيث يستضيف في كل شهر بلداً عربياً أو أجنبياً، تحت شعار «تراث العالم في الشارقة»، لعرض ملامح من عناصر ومكونات تراثه.

وتستمر فعاليات أسبوع تراث جمهورية المالديف في مركز فعاليات التراث الثقافي «البيت الغربي» بقلب الشارقة، خمسة أيام، لتنقل محبي وعشاق التراث والباحثين والمختصين في رحلة عبر تاريخ وجغرافية وتراث المالديف، من خلال تشكيلة من الفعاليات، التي تعكس مختلف ألوان التراث المالديفي العريق والمتنوّع.

وقال رئيس معهد الشارقة للتراث، الدكتور

عبدالعزيز المسلم: «مع أسبوع تراث جمهورية المالديف نغوص في أعماق التاريخ، وننهل من كنوز الحضارة والثقافة والتراث، ما يشكل زاداً لنا جميعاً، ونعيش أجواء من الفرح والبهجة على مدار خمسة أيام، مع معرض للأزياء المالديفية، وعروض المطبخ المالديفي التقليدي، والحرف التقليدية، من نحت الخشب وورش عملية للجمهور، إلى صناعة المجوهرات التقليدية، ومعرض صور من التراث المالديفي، إضافة إلى عروض فنية وموسيقية لفرقة هاربوي، وفرقة راني المالديفيتين، وغيرها من الأنشطة والفعاليات والبرامج، التي ستلقى إقبالاً حيوياً لافتاً من الجمهور ومحبي التراث».

وأكد المسلم أن برنامج أسابيع التراث العالمي جاء بتوجيهات من صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وفي إطار أنشطة معهد الشارقة للتراث للتعريف بالتراث الثقافي العالمي وانفتاحه على التجارب العربية والدولية في هذا المجال، حيث تقدم الأسابيع الفرصة للأشقاء والأصدقاء، من أجل عرض العديد من النماذج من تراثها الثقافي بمختلف تجلياته وأنواعه وأشكاله.

ويؤكد معهد الشارقة للتراث، من خلال أسابيع التراث العالمي، على أهمية التراث وضرورة تبادل المعارف والخبرات والتجارب وتفاعلها معاً، من أجل الاستمرار في حفظ وصون التراث وحمايته ونقله للأجيال، باعتباره مكوناً حضارياً كبيراً وأحد عناوين الهوية والخصوصية لكل شعب وبلد وأمة.

• المسلم: «ننهل من كنوز الحضارة، ما يشكل زاداً لنا».

• معرض للأزياء، والحِرف التقليدية، وعروض فنية.

طباعة