العمل الفني المتحرك المستوحى من احتفال اليوم الوطني

4000 زائر لتحفة «المنبت» على ضفاف الجبيل

صورة

نجح العمل الفني المتحرك «المنبت»، الذي استُوحي من الاحتفال الرسمي باليوم الوطني الـ49 لدولة الإمارات، في استقطاب أكثر من 4000 زائر، منذ انطلاقه في 14 ديسمبر الماضي، وسيظل متاحاً أمام الجمهور، حتى 30 الجاري، على ضفاف جزيرة الجبيل في أبوظبي.

وكشفت اللجنة المنظمة للاحتفال الرسمي باليوم الوطني الـ49، عن تفاصيل رحلة تصميم تحفة «المنبت»، ومراحل تنفيذ العمل الإبداعي الذي شكّل تجربة فنية استقطبت أنظار الزوار.

واستغرق تنفيذ العمل الفني المتحرك 47 يوماً في موقع العمل، وما يزيد على 90 ألف ساعة عمل، و10 آلاف ساعة من الاجتماعات عن بُعد عبر مناطق زمنية متعددة.

وتتيح التحفة للجميع فرصة الاستمتاع بهذه الفعالية، التي تجمع الأضواء والفن والموسيقى، ضمن البيئة الطبيعية لغابات القرم في جزيرة الجبيل.

ويعود ريع التذاكر الرمزية لدعم برامج ومشروعات حماية وإكثار أشجار القرم، التي ترتبط بشكل وثيق مع تاريخ دولة الإمارات، وتشكل غاباتها الممتدة على سواحل الدولة بيئة تدعم التنوع البيئي وتحمي الشواطئ من التآكل.

وحرصاً على توفير تجربة رائدة للمشاهدين، خصصت اللجنة المنظمة منطقة شاطئية تتميز بإطلالة مميزة على التحفة الفنية، وتتسع هذه المنطقة لحضور يبلغ 400 شخص، إذ يمكنهم الجلوس والاستمتاع بالعمل الفني المتحرك.

ويفتح موقع هذا العمل الفني المتحرك أبوابه أمام الزوار ابتداء من الخامسة مساء كل يوم، ما عدا الأحد، ليستمتع الضيوف بمشهد غروب الشمس وراء غابات القرم، وليتسنى لهم الوصول إلى مقاعدهم قبل ابتداء الفعالية بمحتواها المرئي، في الساعة السادسة مساء، التي تعرض بشكل متكرر حتى الثامنة مساء.

وتماشياً مع الإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية، تتم المحافظة على التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات بشكل إلزامي في منطقة الفعالية، كما تطبق أعلى معايير الصحة والسلامة لضمان سلامة الجميع.

• أضواء وفن وموسيقى ضمن بيئة طبيعية لغابات القرم.

• تخصيص منطقة شاطئية بإطلالة مميزة على العمل.

طباعة