أكّدت أن الدولة حاضنة لقيم التعايش واحترام الآخر

خولة السويدي تجسّد تسامح الإمارات بالألوان والكلمات

خولة السويدي نشرت اللوحة على حساباتها بمواقع التواصل. من المصدر

أكّدت سموّ الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، حرم سموّ الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، رئيسة مؤسسة خولة للفن والثقافة، أن مفردات المحبة والسلام والتسامح والانفتاح والتعايش عناصر وقيم حقيقية في ثقافة الإمارات، مشيرة إلى أن الإمارات تعدّ عاصمة عالمية تلتقي فيها حضارات الشرق والغرب، لتعزيز السلام والتقارب بين الشعوب.

جاء ذلك، بمناسبة نشر سموّ الشيخة خولة السويدي، على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي لوحة فنية من إبداعاتها، تتضمن أبياتاً شعرية لها موجهة كرسالة عالمية للتسامح بين الأديان.

وأضافت سموّها أن «التسامح قيمة أخلاقية أساسية، ومعيار مهم للبناء الإنساني، وتبرز أهميته كقيمة متعاظمة وقادرة على نزع فتيل التعصب والتمييز، فليس أقدر على تحجيم خطابات الكراهية سوى تبني التسامح نهجاً لبناء عالم أفضل.. فالتسامح يعمل على تحقيق التآزر والمحبة والتعاون والألفة والانسجام، وكما هو معروف، فإن ثقافة التسامح تضمن القدرة على تنمية الثقافة الدينية والاجتماعية، وكذلك القدرة على نبذ التعصب والتشدد».

وأوضحت سموّ الشيخة خولة السويدي، أن «مفردات المحبة والسلام والتسامح والانفتاح والتعايش مع الآخرين تشكل عناصر رئيسة في ثقافة مواطني وسكان دولة الإمارات، وباتت الدولة حاضنة لقيم التسامح والسلم والأمان وصون الحريات واحترام الآخر»، لافتة إلى أن الدولة «تحتضن أكثر من 200 جنسية مختلفة تنعم بالحياة الكريمة والاحترام، وترسّخ قوانين الدولة قيم الاحترام والمساواة وتجرّم الكراهية والعصبية وأسباب الفرقة والاختلاف لتصبح دولة الإمارات عاصمة عالمية تلتقي فيها حضارات الشرق والغرب، لتعزيز السلام والتقارب بين الشعوب، وهذا ما جعلها مقصداً للجميع من مختلف بلدان العالم». وتضمنت اللوحة مقطوعة شعرية لسموّها: «يصْـدَحُ الـحُـبُّ فـي روحِ الـتـسَـامُـحِ.. وَتُـصَـلّـي الأرواحُ وَتَـدْعُــو تَـبَـتُّـلا.. وَكُـلُّ ذكْـرٍ فـي الـروحِ عِـبَـادَة.. وَكُـلُّ عِـبَـادِ اللهِ.. للهِ سَـائِـلا».


خولة السويدي:

«الإمارات عاصمة عالمية تلتقي فيها حضارات الشرق والغرب والتقارب بين الشعوب».

طباعة