نظّمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث

صينية تفوز بالناموس في ماراثون رحلة الهجن بدبي

صورة

فازت مشاركة صينية بالناموس ولقب السباق التمهيدي الثاني لـ«ماراثون رحلة الهجن التراثية»، الذي نظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالتعاون مع نادي دبي لسباقات الهجن، نهاية الأسبوع الماضي، في دورة المرموم بدبي.

وشارك في الماراثون 11 متسابقاً من تسع جنسيات، هي: الصين، إيطاليا، إيران، روسيا، الولايات المتحدة، رومانيا، ألمانيا، فرنسا، وإسبانيا.

وفصلت أجزاء من الثانية بين ثلاثة مشاركين، نجحوا في اجتياز الماراثون في أقل من دقيقتين، إذ انتزعت الصينية أليكسيس الصدارة، تلتها الألمانية ليندا كروكنبرجر، ثم الروسية نونا أكوبيان في المركز الثالث.

وتوّج الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عبدالله حمدان بن دلموك، الفائزين بالمراكز الأولى في ختام السباق. كما كرّم جميع المشاركين، تقديراً لمحاولتهم، إذ إن المشاركة وقطع المسافة بنجاح وسلامة هما الغاية من هذا التجمع الرياضي التراثي، الذي يهدف إلى إبراز روح التسامح والتعايش في دولة الإمارات.

من ناحيتها، أكدت رئيس قسم المبادرات في إدارة الفعاليات بالمركز زينب آل بشر، أن المشاركين أظهروا التزاماً، وسعوا إلى تطوير أدائهم في التدريبات التي تواصلت على فترات صباحية ومسائية، مشيرة إلى أن السباق يهدف إلى استقطاب المزيد من المشاركين في السنوات المقبلة، وتعزيز نشر هذه الثقافة الإماراتية في دول مختلفة.

بينما قالت أليكسيس (سياوزيه هو)، الفائزة بالمركز الأول، إن «ركوب الهجن يحتاج إلى نوع آخر من التدريب، وهي تلك النفسية المتعلقة بصفاء الذهن، وتحديد الهدف، وبعض التدريبات البدنية. لذا، بالنسبة لي، اليوغا تفي بالغرض». وأضافت «أتدرب على الهجن مرة واحدة قبل كل سباق، فأنا أتقن ركوبها، وأعرف كيف أجعل الهجن التي أمتطيها تشعر بأنني غير متوترة. والسر في فوزي بسباقين، هو طريقتي في التعامل، فالناقة تشعر بمن عليها، فإذا كان خائفاً يؤثر ذلك فيها، وبالتالي سترتبك وتهدئ من سرعتها، وتتعرقل خطاها».


أليكسيس:

• «أعرف كيف أجعل الهجن التي أمتطيها تشعر بأنني غير متوترة».

زينب آل بشر:

• «المشاركون أظهروا التزاماً وسعوا إلى تطوير أدائهم في التدريبات».


• 11 متسابقاً من 9 جنسيات شاركوا في المنافسة.

طباعة