الفعالية الأبرز في إحياء الموروث الشعبي

«يولة فزاع»: العامري وبن دلموك يلتحقان بالمتأهلين

صورة

التحق محمد بن دغاش العامري، ومحمد عبدالله بن دلموك، بقائمة المتأهلين للدور الثاني في أبرز أحداث الحلقة الرابعة من النسخة الـ21 لبطولة فزاع لليولة، والنسخة الـ16 من برنامج الميدان، الذي يعدّ الحدث الأبرز في إحياء وإبراز الموروث الشعبي والإسهام في نشره بين الأجيال.

وانضم محمد بن دغاش العامري، الذي نال العلامة 100 في المنافسات، ومحمد عبدالله بن دلموك، بالعلامة 80 درجة، لينضما إلى المتأهلين من أول حلقتين وهم: عبدالله حميد النقبي ومكتوم بن طراف المنصوري وحميد ومكتوم الشامسي، بانتظار هوية آخر المتأهلين من الحلقة الرابعة، فيما غادر المنافسات سعود إبراهيم النقبي، وراشد ناصر الكتبي.

وجاء الإعلان عن المتأهلين بعد استعراض منافسات سباق القدرة بالخيل وركض الهجن اللذين أقيما على مدار الأسبوع الماضي، حيث نال الـ20 درجة في سباق الخيل، كل من: محمد بن دغاش العامري ومحمد عبدالله بن دلموك، فيما نال الـ20 درجة الخاصة بركض الهجن، كل من: محمد بن دغاش العامري وسعود النقبي.

وتنافس في الحلقة الرابعة والأخيرة من الدور الأول، كل من: جمعة عبيد بالعبد آل علي «حامل اللقب»، أحمد عبدالله الحرسوسي، عبيد سالم علي، ومحمد حمد النعيمي.

وفي مسابقة إلقاء الشعر، حيث يقوم المشاركون بإلقاء أربعة أبيات من قصيدة «ما تاب» من شعر صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ويقوم الشاعر محمد بن حماد الكعبي بتحكيم هذه المسابقة، نال العلامة البالغة 10 نقاط كل من: جمعة عبيد بالعبد آل علي وأحمد عبدالله الحرسوسي، وفي منافسة الرماية حصد الـ20 نقطة، كل من: عبيد سالم النعيمي ومحمد النعيمي.

وفي منافسة اليوله التي يقوم بتحكيمها راشد الخاصوني، حقق جمعة عبيد بالعبد آل علي العلامة الكاملة 50، فيما نال أحمد عبدالله الحرسوسي الدرجة 47، ونال عبيد سالم علي الدرجة 47، وحقق محمد حمد النعيمي الدرجة 48. وسيتنافس المشاركون في مسابقتي الخيل والهجن خلال الأسبوع الجاري، على أن يتم الكشف عن هوية المتأهلين في الحلقة المقبلة.

«علم الخيل»

أكد الملازم أحمد الكعبي، من شرطة الخيالة في القيادة العامة لشرطة دبي، أن إضافة سباق الخيل إلى منافسات بطولة فزاع لليولة، أمر إيجابي للغاية كونها منحت اليويلة المشاركين الفرصة لاكتساب «علم الخيل» كمهارة أساسية من المهم الحصول عليها، والاستفادة منها في حياتهم، إلى جانب محاولة الفوز في منافسات البطولة نفسها.

وأوضح الكعبي أن المقصود بـ«علم الخيل» هو تعليم المشاركين كيفية التعامل مع الخيل لوحدهم، من خلال كيفية تسريح الخيل ووضع السرج له، والقدرة على معرفة صحة الفرس وقدرته على المشاركة في السباق خلال اليوم من عدمه، وإدراك كيفية التعامل مع الخيل بشكل كامل، وليس فقط مجرد تعلم مهارة امتطاء الفرس، حيث قضى المشاركون الوقت عندنا في تعلم جميع الجوانب المرتبطة بالخيل.

كما أوضح الكعبي أن البداية كانت مع خيول التعليم، من أجل اكتسابهم مهارة الفروسية كخطوة أولى، ثم تم الانتقال إلى خيول القدرة بعد اكتساب المشاركين المزيد من القدرات وصولاً إلى إقامة السباقات بينهم. وعبر الكعبي عن سعادته بالوقت الخاص بهذه البطولة، وقال: «الروح الإيجابية والتكاتف بين المشاركين يجعلنا نراهم فريقاً واحداً، الكل يساعد الآخر، ويحرصون أن يكون وقتهم خلال التدريب مفيد لهم جميعاً، ثم بعد ذلك بالطبع التنافس في ميدان السباق له طعم آخر، والكل يريد التفوق، لكن تشعر بأن الجميع فائز بتعلم هذه المهارات».

جهود كبيرة

من جهتها، عبّرت مديرة إدارة الإذاعات والإعلام والاتصال المؤسسي ورئيسة اللجنة المنظمة للبطولة في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، نتالي أواديسيان، عن تقديرها لجهود مضمّري الهجن ومدربي الخيل والرماية، الذين قاموا بجهود كبيرة، من أجل تقديم اليويلة بهذه المهارات المميزة، التي أثرت البرنامج في حُلته الجديدة، وجعلت المشاركين يقدمون باقة من المهارات المتنوّعة للرياضات التراثية.

وأكدت أن التدريبات التي انطلقت منذ الفترة الماضية سارت بشكل إيجابي للغاية في ظل تجاوب المشاركين، ورغبتهم في التعلم لهذه المهارات واكتسابها، خصوصاً أنها ستبقى ملازمة معهم في حياتهم اليومية وليس فقط في البرنامج.


«ما أقدر أزعل حد»

شارك صالح سعيد، بإلقاء شلة مميزة بعنوان «ما أقدر أزعل حد وأرضيه» للشاعر سعيد بن مصلح، وهي تتحدث عن عتاب وصد وظروف حياتية مختلفة.

فيما أكد جمعة عبيد بالعبد آل علي، أن طموحه هو تكرار التفوق للعام الثاني على التوالي بعدما توّج باللقب في النسخة الماضية، لكنه اعتبر أن «المنافسة أصبحت قوية هذا العام مع إضافة مسابقات أخرى»، فيما وصف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بأنه «لم يقصر معنا في دعمنا وتحفيزنا لتقديم أفضل المستويات وتعلم مهارات جديدة بكل احترافية، حيث استفدنا وتطورت مستوياتنا في ركوب الخيول وركض الهجن والرماية».

نتالي أواديسيان: «جهود كبيرة من المضمّرين والمدربين».

الكعبي: «المشاركون اكتسبوا (علم الخيل)، والروح الإيجابية ميزة المنافسات».

طباعة