مدرج خورفكان و«الشلال».. إضاقة نوعية إلى المدينة

صورة

يطل مدرج خورفكان كأحدث مشروع تطويري في المنطقة التي تشتهر بمعالم بارزة ومرافق ترفيهية متعددة تناسب العائلات، مثل سد الرفيصة في منطقة وادي شي، وميدان خورفكان «النوافير» وبرج الرابى والعدوانى وسوق شرق والجبال الشاهقة المناسبة للتخييم والتسلق، ما يجعها مدينة سياحية متكاملة ومميزة.

ويمتاز فن العمارة الخاص بمدرج خورفكان بالطابع الروماني الممزوج بعبق التصاميم الإسلامية الغنية بعناصرها وتفاصيلها، ويتمتع بواجهات حجرية تشتمل على 234 قوساً و295 عموداً تضفي على المدرج لمسات هندسية إسلامية لا مثيل لها، ويحمل التصميم في طياته عمقاً تاريخياً بأسلوب عصري وحديث.

ويتميز المدرج بمرافق عصرية مدعّمة بأحدث الأنظمة التكنولوجية المتعلقة بالإضاءة والصوتيات، كما ويمتاز بنظام تبريد يضمن كفاءة وإمكانية استخدامه طوال العام من قبل الزوار.

بالإضافة إلى المدرج، دشّن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشلال السياحي خورفكان الذي بني من الطبيعة الصخرية ليمنح إطلالة بانورامية على كورنيش خورفكان، وليكون من أبرز الإضافات إلى المشهد السياحي في المدينة والمشاريع التنموية في الشارقة بشكل عام.

والشلال بطول 45 متراً وعرض 11 متراً، ويقع على ارتفاع 43 متراً عن مستوى سطح البحر، ويتميز بعدد من النوافذ التي يمكن من خلالها رؤية المياه المنحدرة من قمة الكهف المقام أعلاه إلى أسفل الجبل.

ويضم مبنى الكهف مطعماً ومقهى يتسع لأكثر من 80 زائراً، وجلسات خارجية تتسع لأكثر من 30 زائراً، وغرفة خدمات ومرافق أخرى متنوعة.

ومبنى الشلال السياحي في خورفكان مزود بأحدث التقنيات التي يمكن استخدامها للأغراض السياحية أو المهنية، ويمكن احتضان العديد من الاجتماعات أو الجلسات الحوارية فيه، كما ربط الشلال بمدرج خورفكان عن طريق مصاعد وممشى يتيح للزوار الاستمتاع بالوجهتين معاً.

طباعة