الفيلم مقتبس عن مؤلّف تاريخي لحاكم الشارقة

«خورفكان».. بطولات المدينة على الشاشة الكبيرة

صورة

بالتزامن مع افتتاح «مدرج خورفكان»، سيكون عشاق الأفلام على موعد مع ملحمة تروي بطولات خورفكان، على مدار ثلاثة أيام مع الفيلم السينمائي التاريخي «خورفكان» المقتبس عن المؤلّف التاريخي لصاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، «مقاومة خورفكان للغزو البرتغالي».

ويسلط الفيلم، الذي تعرضه هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، الضوء على سلسلة الأحداث البطولية التي سطّرها أهل المدينة في صدّ الغزو البرتغالي، الذي اجتاح المنطقة في عام 1507، ضمن الحملة التي قادها الجنرال البحري البرتغالي أفونسو دي البوكيرك، كما يروي سيرة المدينة خلال 27 عاماً.

وكانت هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون - الجهة المشرفة على إنتاج العمل - قد أعلنت عن نفاد جميع تذاكر الفيلم المجانية الخاصة للعروض التي يستضيفها المدرج لثلاثة أيام من 15 حتى 17 الجاري، فيما سيعرض في دور السينما المحلية بداية من 17 الجاري.

تفاصيل الأحداث

تشارك في الفيلم باقة من النجوم، من بينهم الفنان السوري رشيد عسّاف، الذي جسّد دول القائد البرتغالي دي البوكيرك، والنجم السوري قيس الشيخ نجيب، والفنانون الإماراتيون أحمد الجسمي ومحمد العامري والدكتور حبيب غلوم، إلى جانب أسماء أخرى.

ويروي الفيلم تفاصيل الأحداث التي ترافقت مع صبيحة 21 سبتمبر عام 1507، بعد ظهور الأسطول البرتغالي، الذي ضمّ آنذاك ست سفن يقودها الجنرال البحري دي البوكيرك، يطاردون قارباً محلياً (سنبوك) يحاول الهرب شمالاً ناحية هرمز، لتترافق الأحداث ويخبر الأهالي بوصول البرتغاليين، وتبدأ معارك الدفاع التي جسّدها أبناء المدينة وسطّروا خلالها مشهداً في الإباء سجّل في تاريخ المنطقة.

وتستكمل الملحمة السينمائية التاريخية التي جرى العمل عليها على مدار عامين قصة المدينة بعد مرور 27 عاماً من إحراقها، إذ كانت قد استمرت الحياة وأعاد أهلها بناء ما تهدّم منها من جديد، ونهضت أسواق التجارة والمحاصيل وازدهرت العمارة وتحررت من سيطرة «هرمز»، التي كانت خاضعة آنذاك لحكم البرتغاليين، وسرعان ما تغيّرت الأحداث في 13 من فبراير عام 1534، إذ شن القائد البرتغالي دون جورج دي كاسترو حملة عسكرية لإخضاع المدينة، ولكن هذه المرة عاودت خورفكان سرد التاريخ من جديد وأثبتت جدارتها في صدّ العدوان.

وتولى مهمة إخراج العمل مخرجان عالميان وهما الإيرلندي موريس سويني والبريطاني بين مول، كما شارك في الملحمة السينمائية أكثر من 300 شخص، ما بين طاقم التمثيل وعمليات الإنتاج، الذي تمت جميع مراحل تصويره على شواطئ خورفكان ومزارعها وجبالها ومدينتها القديمة، وتولى عملية التصوير مدير التصوير العالمي الأيرلندي ريتشارد كيندريك، كما اختيرت الأماكن بعناية فائقة، لما تتميز به من شبه كبير بالمواقع التي حصلت فيها الأحداث الحقيقية.

موقع استراتيجي

من جهته، قال مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، محمد حسن خلف: «إن عرض الفيلم يأتي احتفاءً بسلسلة المشروعات التنموية التي تنطلق في المدينة، بتوجيهات وإشراف شخصي من قبل صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، إذ يجسّد الفيلم المكانة المهمّة والتاريخية التي تمتلكها المدينة».

وأضاف: «ظل موقع المدينة الاستراتيجي المطلّ على بحر العرب والمنافذ المائية المهمة في الإمارة والدولة مطمعاً لحملات السيطرة والاحتلال، لكنها كلها اندحرت على مشارف هذه المدينة وسطّر أبناؤها مشاهد أصيلة في الدفاع عن الوطن، لهذا حرصنا على إنتاج هذا العمل، الذي أراد من خلاله صاحب السموّ حاكم الشارقة، أن يرسّخ فكرة المقاومة التي أبدتها المدينة، ويعرض مشاهد التضحية والفداء التي قدّمها أهالي المدينة في صدّ العدوان».

افتتاح المدرج

يفتتح «مدرج خورفكان»، ضمن حفل يشهد عروضاً كبيرة، إذ كان صاحب السموّ حاكم الشارقة، قدّ وجّه بإنشاء عدد من المشروعات التنموية والحيوية في مدينة خورفكان، في إطار حرص سموّه الدائم على متابعة مشروعات الإمارة وتدعيمها بكل ما يلزم من مرافق وخدمات تعكس مكانتها التاريخية والسياحية في الدولة والمنطقة.


- رشيد عسّاف وأحمد الجسمي وحبيب غلوم من بين أبرز نجوم الفيلم.

- تولى إخراج العمل الإيرلندي موريس سويني والبريطاني بين مول.

طباعة