نظمه «مركز زايد للدراسات» و«أبوظبي للفنون»

5 فنانين إماراتيين في ملتقى الوطن للفن التشكيلي

عرضت في الملتقى لوحات للفنانين وجرى النقاش حولها باستفاضة من الحضور. من المصدر

نظم مركز زايد للدراسات والبحوث، التابع لنادي تراث الإمارات، ومؤسسة أبوظبي للفنون، أول من أمس ملتقى الوطن للفنون التشكيلية «عن بُعد»، الذي استضاف خمسة فنانين تشكيليين إماراتيين، في حوار تناول تجاربهم الفنية وارتباطها بالحركة التشكيلية في الدولة.

وشارك في الملتقى الفنانون التشكيليون: عبدالقادر الريس، محمد مندي، محمد الأستاد، عبدالرحيم سالم، وعزة القبيسي، وأدارت الحوار الإعلامية عائشة الزعابي.

وقالت مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث، فاطمة المنصوري، إن «الملتقى جاء في إطار الاحتفاء باليوم الوطني الـ49 لدولة الإمارات»، مؤكدة أن «الفنون تظل هي أساس التنمية الثقافية، ورصيد الدولة الحضاري، ونبض الشعوب وتجلي نهضتها».

من جهته، أكد رئيس مجلس أمناء مؤسسة أبوظبي للفنون، الدكتور حامد السويدي، أن «الملتقى هو تجسيد للهوية والثقافة الإماراتية الأصيلة ونشرها، من خلال اللوحات الفنية للمبدعين، فالفنون والثقافة تلعبان دوراً مهماً في خلق مجتمع راق يصنع نهضة بلاده، فالفن هو غذاء العقل ومن خلاله تقاس حضارات الشعوب»، لافتاً إلى دور الفن في نشر قيم التسامح والوحدة في المجتمع، موضحاً أن «هدف تنظيم الملتقى هو دعم الفنون التشكيلية، وتعزيز مكانتها، ودعم المشهد الثقافي في دولة الإمارات».

فيما تحدث الفنان عبدالقادر الريس، عن تجربته الفنية، ورحلة التعلم من لوحات كبار الفنانين العالميين، والمدارس الفنية التي اشتغل في إطارها، بالتركيز على تجربته في رسم البيوت القديمة والأبواب والنقوش التراثية، مؤكداً أن «الفنان هو ابن بيئته، لذا من الطبيعي أن يعكسها في إبداعه».

وتناول الفنان عبدالرحيم سالم، أسلوبه التجريدي الرمزي في العمل الفني، وتقنياته في الرسم، وموضوعات لوحاته، فيما تحدث الفنان محمد مندي، عن تجربته في دمج الخط العربي في الرسم.

أما الفنان محمد الأستاد، فتناول بداياته في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وتنقله بين الأسلوب الواقعي والسريالي انتهاء بفن دانات الشواطئ الذي ابتكره قبل عقدين. فيما تحدثت الفنانة عزة القبيسي، عن تجربتها الفنية والمعارض التي شاركت بها، وتناولت استخدامها لخامة الحديد في أعمالها ورمزية النخلة لديها.

وعرضت في الملتقى لوحات للفنانين المشاركين، حيث تم النقاش حولها باستفاضة من الحضور، وشارك في المداخلات التي أثرت الملتقى كل من الفنان الدكتور محمد يوسف، والفنانة الدكتورة نجاة مكي، والدكتور محمد فاتح زغل، الباحث في مركز زايد للدراسات والبحوث.


فاطمة المنصوري:

«الفنون أساس التنمية الثقافية، ورصيد الدولة الحضاري، ونبض الشعوب».

طباعة