أبرز معلم تاريخي قائم في العاصمة

عروض بصرية تحتفي بذكرى افتتاح قصر الحصن

صورة

احتفل قصر الحصن، أحد أبرز معالم أبوظبي التاريخية، بالذكرى السنوية الثانية لافتتاحه، عبر إطلاق مجموعة من العروض الثقافية الافتراضية والبصرية المميزة، التي زيّنت مباني عدة في جميع أرجاء الإمارة.

ومع تأجيل مهرجان قصر الحصن، الحدث السنوي الأبرز للمعلم التاريخي، حتى العام المقبل، احتفت العروض البصرية بعامين من الإنجازات، لتشجع الجمهور على زيارة القصر الذي تحول إلى متحف.

وزيّنت العروض البصرية الاحتفالية عدداً من المباني المعروفة في أبوظبي، ومن بينها سوق أبوظبي العالمي، وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، ومركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، وجامعة خليفة، ومارينا مول، وبلدية العين، إلى جانب عرض فرسان الإمارات الجوي، الذي أُقيم فوق موقع قصر الحصن التاريخي، إضافة إلى عدد من العروض التراثية والثقافية التي شهدها القصر. وحقق قصر الحصن الكثير من الإنجازات خلال العامين الماضيين، إذ استقبل الزوار بمجموعة متنوعة من البرامج الهادفة للحفاظ على التراث الثقافي الفريد لدولة الإمارات والترويج له، بدءاً من ورش العمل الحرفية، وعروض الفنون الأدائية التقليدية، وصولاً إلى البرامج التي أثمرتها الشراكة الفريدة بين «بيت الحرفيين»، وجمعية العلامات التجارية الفرنسية الفاخرة «لجنة كولبير».

يشار إلى أن القصر شهد سلسلة واسعة من أعمال التجديد والصيانة والترميم، باعتباره أبرز معلم تاريخي قائم في أبوظبي كمتحف وطني يسرد محطات تاريخ إمارة أبوظبي لقرون عدة، ويظل درة خالدة في التراث الإماراتي، وشاهداً تاريخياً بارزاً يروي صفحات الماضي العريق في أبوظبي، ويرسم صورة عن مجتمع الإمارة، بداياتها وتاريخها وإرثها الثقافي.


• المعلم التاريخي شهد سلسلة من أعمال التجديد والترميم.

• القصر ينظّم برامج هادفة تعرّف بالتراث الثقافي الإماراتي.

طباعة