تستقطب اهتمامات زائرين لمعرض الشارقة للكتاب

شباب إماراتيون: الروايات على رأس قائمة اختياراتنا

صورة

تستقطب إصدارات بعينها، في مقدمتها الروايات والسير الذاتية، قطاعاً لافتاً من الشباب الإماراتي الزائر لمعرض الشارقة الدولي للكتاب بدورته الـ39 التي تستمر حتى 14 الجاري في مركز إكسبو الشارقة. وقال الزائر عبدالرحمن النقبي، الذي يتجول بين ردهات المعرض بعربة مثقلة بعشرات الكتب التي اشتراها، عن نوع الكتب التي تستهويه، إنه مهتم بجميع ألوان الأدب، لكن السير الذاتية تأتي في أولوية اهتماماته، كونها تمنح القارئ حصيلة تجارب أصحاب تلك السير، مشيراً إلى أن بحثه عن العناوين والإصدارات المتميزة يتضمن كذلك الأدب، والفلسفة، والسياسة، لاسيما تلك التي توفرها منصات دور العرض المشاركة، والتي يصعب العثور عليها خارج المعرض. بينما يأتي أدب الغموض والتشويق في سلم اهتمامات المهندس والكاتب الإماراتي الشاب زايد المرزوقي، باعتباره فناً يحرك مشاعر القارئ ويستفزها لمواصلة القراءة، ومعرفة الأحداث التي تتناولها الصفحات المتتالية، وصولاً إلى خاتمتها.

وحول توجهات الشباب الإماراتي الثقافية، أوضح المرزوقي أن اهتمامات العديد من القراء تحولت إلى التركيز على البعد الثقافي بمختلف ألوانه في ضوء التشجيع الذي يحظون به من قبل الحكومة والهيئات الرسمية، ما أسهم في إبراز عدد كبير من الكتّاب والأدباء والشعراء الشباب الذين أثروا المشهد الثقافي في الدولة.

وأمام إحدى دور النشر التي تزخر رفوفها بالكتب المترجمة، يقف الزائر الإماراتي راشد إبراهيم طه يقلب صفحات إحدى الروايات، مؤكداً أنه مهتم بالروايات ذات الطبيعة الواقعية، ويرجع شغفه بها إلى العبر والدروس التي يستخلصها منها. وغير بعيد عن راشد، يقف شابان إماراتيان يتناقشان حول كتاب ما، تبين أنه كتاب باللغة الإنجليزية، يضع القارئ - كما يقول الشاب أيمن إسماعيل شرف - أمام تساؤلات تحفيزية تتطلب التفكير والبحث لمعرفة الإجابة. بينما لفت صديقه عامر محمد العوضي، إلى أن أغلفة الكتب وتصاميمها هي التي تستقطبه لتصفحها وليس اسم المؤلف، أو نوع الأدب، بالإضافة إلى حبه لقراءة الشعر الإنجليزي.


عبدالرحمن النقبي:

• «أنا مهتم بجميع ألوان الأدب، لكن السير الذاتية تأتي في أولوية اهتماماتي».

زايد المرزوقي:

• أدب الغموض والتشويق في سلم اهتماماتي، إذ يستفزني لمواصلة القراءة.


• أغلفة الكتب وتصاميمها تستقطب قراء أكثر من اسم المؤلف.

• اهتمامات العديد من القراء تحولت إلى التركيز على البعد الثقافي بمختلف ألوانه.

طباعة