كيت موس تكشف أسرار نجاحها في الروايات التاريخية

الروائية البريطانية كيت موس. من المصدر

أكّدت الروائية البريطانية، كيت موس، أن أكثر ما يشغلها في أعمالها الأدبية هو كشف الصورة الحقيقية لدور المرأة في السير التاريخية القديمة، وتقديمها من وجهة نظر واقعية تتجاوز الصورة التي قدمها المؤرخون الذكور، مشيرة إلى أنها تعتمد في بناء أحداث وتفاصيل رواياتها على الوثائق القديمة، وفي الوقت نفسه على المعاينة الحية للأماكن.

جاء ذلك، خلال جلسة حوارية عقدت عن بُعد، بإدارة الكاتب المسرحي جريج موس، عبر منصّة «الشارقة تقرأ»، ضمن فعاليات الدورة الـ39 من معرض الشارقة الدولي للكتاب.

وكشفت كيت لجمهور الجلسة جانباً من زمن حروب فرنسا الدينية، حيث تحدثت عن الأبحاث التي أجرتها من أجل رسم ملامح الشخصيات في كتبها الأكثر مبيعاً.

وقالت الكاتبة: «على الرغم من أنني أجري أبحاثي في المكتبات ودور الأرشيف، فإنني أعتمد على الملاحظة المباشرة كمصدر الإلهام لكتاباتي، فخلال تجولي في المكان تتكوّن الرواية في ذهني بكل تفاصيلها، وأحاول أن أتخيل كيف كان شكل المكان في القرنين الـ16 والـ17، وبمجرد أن أحدد مكان ونوع القصة التي أريد سردها أبدأ الكتابة».

وأضافت: «في كثير من الأحيان أجد الأفكار لقصتي بالمصادفة، فمثلاً عندما ذهبت إلى متحف أمستردام، رأيت النقوش فوق باب متحف في شارع (كالفر)، وعلمت أن المبنى كان داراً للأيتام في المدينة، ومن هنا استوحيت الفكرة لبناء قصة يتمكن فيها أطفال ينتمون إلى الكنيسة الإصلاحية البروتستانتية من إيجاد مأوى لهم في القرن الـ16، بعد فرارهم من فرنسا».

طباعة