يركّز على التقاليد الأصيلة وغرسها في الأجيال المتعاقبة

«حمدان بن محمد لإحياء التراث» يطلق «السنع 2»

بن دلموك يوقع النسخة الجديدة من الكتاب. من المصدر

أطلق مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أول من أمس، الطبعة الثانية من كتاب «السنع»، الذي يركّز على ترسيخ التقاليد الإماراتية الأصيلة، وغرسها في الأجيال المتعاقبة.

وكشف الرئيس التنفيذي للمركز ومؤلف الكتاب، عبدالله حمدان بن دلموك، عن النسخة الجديدة من «السنع»، في جناح مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تنظم فعاليات دورته الـ39 في مركز إكسبو الشارقة، حتى 14 نوفمبر الجاري.

ووقّع بن دلموك الكتاب لزوار المعرض، الذين حرصوا على اقتناء الطبعة الجديدة، التي تتميز باحتوائها على اللغة الفصحى مقابل اللهجة الإماراتية، وذلك لإيصال العادات، و«السنع» الأصيل، إلى أكبر شريحة من القراء العرب.

وقال: «العادات تتطور وتتكيف مع مستجدات العصر، بما نعيشه من متغيرات ربما تبدل بعض الأمور التي نقوم بها في المناسبات والتواصل مع بعضنا بعضاً، لكن التراث لا يمكن أن يتغيّر، وهو المفهوم الذي نسعى للتأكيد عليه في هذا الإصدار الذي يأتي من أجل أبنائنا والأجيال المقبلة، لغرس أمور يجب أن يحافظوا عليها، تتوافق مع العادات المجتمعية، وتعزز الهوية وتمنحهم جانباً متفرداً». وكشف بن دلموك عن أنه سيطلق كتاباً جديداً، في النسخة المقبلة من معرض الشارقة الدولي للكتاب، لتكون ختام سلسلة في تخصصه في التراث والعادات والتقاليد، بعد كتابي «السنع» و«المتوصف»، مشيراً إلى أنه يشتغل على الكتاب الجديد منذ ست سنوات «من أجل تقديمه بأفضل صورة ممكنة، إيماناً بأهمية تسخير كل الجهود اللازمة من أجل مواصلة دعم وحفظ الموروث الشعبي، وتعزيز العادات والتقاليد النابعة من التاريخ الحافل لآبائنا وأجدادنا، الذين خلفوا فينا أموراً يجب التمسك بها، والاستمرار على نهجها في الأجيال المقبلة».


عبدالله بن دلموك:

«العادات تتطور وتتكيف مع العصر.. لكن التراث لا يمكن أن يتغيّر».

طباعة