متحف خاص لـ «اللغة» والكلام في واشنطن

تتمتع الكلمات واللغة بقوة، سواء في الخطاب العام، أو للتعبير عن أنفسنا بشكل شخصي، ومن هذا المنطلق أصبح للكلمات واللغة متحف مخصص لها بالكامل في واشنطن، بافتتاح «كوكب الكلمات».

وتشجع المعارض التفاعلية الزوار على تجربة قراءة الخطب الشهيرة، باستخدام شاشة التلقين، أو غناء أغانٍ أيقونية بطريقة الكاريوكي، للشعور بأن الكلمات تلقى صدى عند الأفراد.

ويروي جدار من الكلمات، يبلغ ارتفاعه 6.7 أمتار قصة اللغة الإنجليزية، بينما في غرفة أخرى يمكن للزوار من كل الأعمار التعرف إلى لغات أخرى، وما يجعلها فريدة، من خلال سلسلة من مقاطع الفيديو المصورة.

ولايزال أمام افتتاح المتحف أشهر، بعد تأجيله منذ بداية الربيع، جراء أزمة فيروس كورونا.

وجاء في بيان أن مهمة كوكب الكلمة، الذي أسسته محبة الأعمال الخيرية آن فريدمان «هي تجديد وإلهام حب الكلمات واللغة والقراءة، كأساس لديمقراطية حديثة قوية».

والمتحف مقام في كلية فرانكلين التاريخية، حيث قام المبتكر الأميركي، أليكسندر غراهام بيل، بأولى محاولاته الناجحة اللاسلكية، لنقل الصوت باستخدام «الفوتوفون».

مهمة كوكب الكلمة إلهام الأجيال حب الكلمات، واللغة، والقراءة.

طباعة