«زايد للدراسات» يناقش «مذكرات قوة الساحل المتصالح»

نظم مركز زايد للدراسات والبحوث، التابع لنادي تراث الإمارات، ندوة عن بُعد بعنوان «تاريخ الإمارات في مذكرات قوة الساحل المتصالح»، شارك فيها بيتر لانجفيلد، وهيو نكليين (عضوان في جمعية قوة الساحل المتصالح)، وأدار الحوار المؤرخ المتخصص في تاريخ الإمارات، الدكتور سيف البدواوي.

وقالت مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث، فاطمة المنصوري: «إن قوة الساحل المتصالح شكلت علامة فارقة في تاريخ الامارات، وذلك لأهمية الأدوار التي لعبتها في المنطقة منذ تأسيسها في عام 1951».

وسرد بيتر لانجفيلد ( 78 عاماً) ذكرياته عن فترة خدمته في قوة الساحل المتصالح من عام 1964 إلى عام 1968، موضحاً أنه عمل في ورشة الإصلاحات الميكانيكية بمعسكر الشارقة لغاية 1965، ثم عُين في فريق الصيانة الميكانيكية المتنقل، حيث تضمنت مهامه زيارة جميع معسكرات قوة الساحل المتصالح المنتشرة عبر تراب الإمارات لإجراء الإصلاحات الميكانيكية التي تحتاجها مركبات تلك المعسكرات، ثم العودة إلى الشارقة للتموين من جديد قبل تكرار الزيارات إلى تلك المعسكرات مرة أخرى. وشملت المعسكرات التي كان فريقه يزورها: مسافي، العين، المرفأ، خورفكان وغيرها. وتحدث لانجفيلد عن بعض المهام التي كلف بها خلال زيارة هذه المعسكرات.

وقال هيو نيكلين: «إنه التحق سنة 1961 بسلاح الإشارة التابع للقوات الملكية البريطانية، وهو سلاح متخصص في الاتصالات والمعلومات العسكرية، وكان عمره آنذاك 17 عاماً، وبعد أربع سنوات (تحديدا في سبتمبر 1965) انتقل إلى الشارقة للعمل ضمن قوة الساحل المتصالح لسنتين». وأشار نيكلين إلى أن منطقة الساحل المتصالح آنذاك كانت تفتقر للطرق ولخطوط الهاتف، وأن الاتصالات كانت تتم فقط عبر أجهزة الإرسال بـ«شيفرة مورس»، التي كانت الرابط الوحيد للمنطقة بالعالم عبر البحرين. وقال: «إنه كان يقوم بجولات شهرية لصيانة معدات الإرسال والاتصال في مختلف المحطات والمعسكرات المنتشرة عبر تراب الإمارات المتصالحة».

 

طباعة