ديوانها الأول كان عام 1968 ونشرت 12 مجموعة شعرية

لويز غلوك تفوز بـ «نوبل للأدب».. شاعرة واجهت أوهام الذات

صورة

أعلنت الأكاديمية السويدية للعلوم عن فوز الشاعرة الأميركية لويز غلوك (1943) بجائزة نوبل في الآداب لعام 2020، وهي واحدة من أبرز الشعراء الأميركيين في جيلها.

وقالت الأكاديمية، في بيان بعد إعلان فوزها: «في قصائدها، تستمع النفس لما تبقى من أحلامها وأوهامها، ولا يمكن أن يكون هناك من هو أشد منها في مواجهة أوهام الذات».

وأوضحت الأكاديمية في حيثيات قرارها أن غلوك كوفئت «على صوتها الشاعري المميز، الذي يضفي بجماله المجرد طابعاً عالمياً على الوجود الفردي». تشكل الطفولة والحياة العائلية والعلاقات الوثيقة بين الأهل والأشقاء والشقيقات موضوعاً مركزياً في عملها. ويُعتَبَر «افيرنو» (2006) ديوانها الرئيس، وهو تفسير رؤيوي لنزول بيرسيفونا إلى الجحيم وهي أسيرة هاديس إله الموت.

الظهورالأول لغلوك ككاتبة كان عام 1968 بمجموعتها الشعرية «فيرستبورن» (البِكر)، كما نشرت 12 مجموعة شعرية، إضافة إلى مجلدات من المقالات حول الشعر.

ولدت غلوك في نيويورك، وفازت خلال مسيرتها سابقاً بالعديد من الجوائز الأدبية الرئيسة في الولايات المتحدة، مثل وسام العلوم الإنسانية الوطنية، وجائزة بوليتزر، وجائزة الكتاب الوطنية، وجائزة نقاد الكتاب الوطنية، وجائزة بولينجن، إضافة إلى جوائز مرموقة أخرى.

وترعرعت غلوك في لونغ آيلاند في نيويورك. بدأت تعاني من فقدان الشهية العصبي بينما كانت في المدرسة الثانوية، ثم تغلبت على المرض لاحقاً. أخذت دروساً في كلية سارة لورانس وجامعة كولومبيا، لكنها لم تحصل على شهادة، إضافة إلى حياتها المهنية كمؤلفة، فقد عملت في الأوساط الأكاديمية كمعلمة للشعر في العديد من المؤسسات.

ركزت غلوك في عملها على الجوانب المضيئة للصدمة والرغبة والطبيعة. أصبح شعرها معروفاً بتعبيراته الصريحة عن الحزن والعزلة في استكشافها لهذه الموضوعات الواسعة، وركز العلماء أيضاً على بناء شخصيتها الشعرية، والعلاقة بين السيرة الذاتية والأساطير الكلاسيكية في قصائدها. وغالباً ما توصف غلوك بشاعرة السيرة الذاتية، يُعرف عملها بكثافته العاطفية، وبتصويره المتكرر للخرافة أو التاريخ أو الطبيعة للتأمل في التجارب الشخصية والحياة العصرية.

مرض غلوك أثناء مراهقتها كان تحدياً كبيراً في حياتها، وهو في الوقت نفسه تحول الى طريق للتحدي لم تستطع إنهاء مسيرتها في الدراسة، وبدلاً من ذلك، أخذت غلوك درساً في الشعر في كلية سارة لورانس، والتحقت بورشات شعرية في كلية التعليم العام بجامعة كولومبيا في الفترة من 1963 إلى 1965.

16 امرأة مقابل 101 رجل

على مدى تاريخها، فازت 16 سيدة بجائزة نوبل للآداب في مقابل 101 رجل. وفي ما يأتي لائحة بأسماء الفائزات بالجائزة التي تمنحها الأكاديمية السويدية منذ 1901:

2020: لويز غلوك (الولايات المتحدة). 2018: أولغا توكارتشوك (بولندا). 2015: سفيتلانا أليكسييفيتش (بيلا روسيا). 2013: اليس مونرو (كندا). 2009: هيرتا موللر (ألمانيا). 2007: دوريس ليسينغ (بريطانيا). 2004: إلفريدي يلينيك (النمسا). 1996: فيسلافا شيمبورسكا (بولندا). 1993: توني موريسون (الولايات المتحدة). 1991: نادين غورديمر (جنوب إفريقيا)،. 1966: نيلي ساكس (السويد). 1945: غابرييلا ميسترال (تشيلي). 1938: بيرل باك (الولايات المتحدة). 1928: سيغريد اندسيت (النروج). 1926: غراتسيا ديليدا (إيطاليا). 1909: سلمى لاغيرلوف (السويد).

 

طباعة