تشكيلية عراقية تشكو غياب المتلقي والمقتني

الحسناوي: الفن العربي غزا متاحف العالم

ندى الحسناوي: عدم تسليط الضوء على الفنانين وأعمالهم أمر يحتاج إلى تدخل الحكومات والجهات المعنية برعاية الحركة الفنية. أرشيفية

قالت الفنانة التشكيلية العراقية، ندى الحسناوي، إن حاضر ومستقبل الحركة التشكيلية العربية، مرهون بأعمال الفنانين وإبداعهم وتكاتفهم، والسعي في كل ما يساعد على ارتقاء الفن لأعلى درجات السمو والإبداع، من خلال الموضوعية وتقديم أعمال تتواكب وتطورات العصر.

وأضافت الحسناوي أن الحركة التشكيلية العربية أصبحت تنافس الحركات التشكيلية بالعالم، وأن الفنون التشكيلية العربية بوجه عام، والعراقية بوجه خاص، غزت متاحف العالم منذ مطلع ثلاثينات القرن العشرين.

وحول مدى وجود فنانين عرب حققوا العالمية، قالت الحسناوي إن كثيراً من الفنانين العرب وصلوا للعالمية، وإن فنانين عراقيين من الرواد وصلوا للعالمية أمثال الفنانين: فائق حسن، وجواد سليم، وحافظ الدروبي، وإسماعيل الشيخلي، وزيد محمد صالح زكي، ومديحة عمر، ونعمت محمود حكمت.

تجاهل الإعلام

وحول ما يواجهه الفنان التشكيلي العربي من مشكلات، قالت الحسناوي إن من بين أهم المشكلات التي تواجه كل من يمارس الفنون التشكيلية بالعالم العربي، صعوبة تسويق أعمالهم الفنية، وأن تلك الصعوبة ترجع إلى تجاهل وسائل الإعلام بمختلف أنماطها، من صحافة وإذاعة وتلفاز، لأخبار الفنانين التشكيليين، ولأعمالهم ولتاريخهم الفني.

ورأت الفنانة التشكيلية العراقية أن عدم تسليط الضوء على الفنانين وأعمالهم، أمر يحتاج لتدخل الحكومات والجهات المعنية برعاية الحركة الفنية، أضف إلى ذلك وجود غياب نسبي للمتلقي والمقتني للأعمال التشكيلية من رسم ونحت وخزف في البلدان العربية.

فن نسوي

حول موقفها من قول البعض بوجود فن نسوي وآخر ذكوري، قالت الحسناوي إن الفن لا يعرف التجنيس، وإنه ربما يمكن إطلاق اسم فن نسوي على أعمال بعض الفنانات اللاتي يقمن بالتركيز في إبداعاتهن التشكيلية على قضايا المرأة، وسبل معالجتها بالمجتمعات العربية.

وقالت الحسناوي إن المرأة العربية شغلت حيزاً ومكانة كبيرة، بالحركة التشكيلية العربية، وتسير نحو آفاق أكبر من النجاح والمنافسة مع الرجل.

يذكر أن الفنانة ندى الحسناوي درست الفنون الجميلة (قسم الرسم)، وهي عضو بنقابة الفنانين العراقيين، وعضو بجمعية الفنانين التشكيليين بالعراق، وشاركت بعشرات المعارض الفنية داخل وخارج العراق.


صعوبة تسويق أعمالنا سببها تجاهل الإعلام لأخبارنا.

لا وجود لفن نسوي وذكوري.. فالفن لا يعرف التجنيس.

طباعة