تنطلق في التاسع من نوفمبر وتجمع بين الحضور الفعلي والافتراضي

«دبي للتصميم».. نسخة هجينة تراعي جائحة «كورونا»

صورة

تتميز النسخة المقبلة من أسبوع دبي للتصميم بكونها نسخة هجينة تحمل العديد من الفعاليات وتجمع بين الحضور الفعلي والافتراضي، لتكون مراعية لجائحة «كورونا». ويتميز برنامج الدورة السادسة بتنوع الفعاليات والأنشطة، ويشمل عدداً من المعارض والأعمال التركيبية، إلى جانب الصالات المشاركة في المعرض الرئيس. كما يضاف إلى هذه الدورة من المعرض وجود عناصر ستقدم عبر الإنترنت، حيث ستكون متاحة في كل أنحاء العالم، ومن ضمنها البرامج النقاشية والافتراضية والمعارض الرقمية.

وسيركز المعرض الذي يُقام تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون، وذلك في الفترة الممتدة من التاسع وحتى 14 نوفمبر المقبل، وبالتعاون مع حي دبي للتصميم، وبدعم من هيئة دبي للثقافة والفنون، على المواهب المحلية والإقليمية، مع مراعاة الإجراءات كافة الخاصة بقيود السفر وقواعد التباعد الاجتماعي في الوضع الراهن، وسيوفر فرصاً جديدة للمجتمع الإبداعي في منطقة الشرق الأوسط، كما سيطرح ويناقش دور المصممين في إعادة تشكيل أساليب حياتنا في مرحلة ما بعد جائحة «كوفيد-19».

وقالت المدير التنفيذي لحي دبي للتصميم، خديجة البستكي: «قدم عام 2020 فرصة قيّمة ونادرة للتفكير في دور التصميم، وسيشكل أسبوع دبي للتصميم منصة فريدة للتحاور بشكلٍ بناء حول هذه القضايا الاجتماعية والثقافية والاقتصادية المحورية». وأضافت: «أن الفعالية ستوفر فرصاً جديدة ومميزة لدعم المواهب المحلية والإقليمية الواعدة في منطقة الشرق الأوسط، ونتطلع لدعم وتعزيز هذا القطاع، ويغمرنا التفاؤل حيال إطلاق النسخة الافتتاحية من مهرجان العمارة في حي دبي للتصميم، الذي يُقام بالشراكة مع المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين في الخليج العربي، وإننا على ثقة بأن هذا المهرجان سيوفر منبراً للمناقشات والحوارات المهمة حول دبي والإمارات العربية المتحدة والمنظومة الإبداعية في المنطقة عموماً».

حاضنة للإبداع

وقالت مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، هالة بدري: «تنطلق (دبي للثقافة) في رحلتها الثقافية من استراتيجية ملهمة تؤسس لمستقبلٍ مشرقٍ للإبداع والمبدعين في دبي ودولة الإمارات والعالم، بما يعزز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للثقافة، وحاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب، ولطالما كنا داعماً استراتيجياً لأسبوع دبي للتصميم منذ انطلاقه، وإننا على ثقة بأن نسخة هذا العام ستستقطب بشكل تدريجي المبدعين من الناشئين والمتمرسين في مجالات الفنون والتصميم». ولفتت الى مواصلة الهيئة دعم هذا الحدث المهم في جميع النسخ التي ستحمل في جعبتها مزيداً من الابتكار والمواكبة لما يستجد من تغيرات وما يطرأ من تحديات.

معارض ثابتة

وتنقسم الفعاليات التي يضمها أسبوع دبي للتصميم الى مجموعة من المعارض الثابتة على جدوله، ومنها معرض الخريجين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويستند هذا المعرض الى منصة معرض الخريجين العالمي الرائدة، ويعتبر المعرض الأول من نوعه على مستوى العالم المتخصص باحتضان أفضل المشروعات ذات الأثر الاجتماعي في المنطقة ضمن مجالات التكنولوجيا والعلوم والتصميم.

أما معرض «دان تاون ديزاين» فهو سيأتي بصيغة هجينة في هذه النسخة، استجابة للظروف التي فرضتها جائحة «كورونا»، بحيث سيقام المعرض بشكل يتيح لقاء وتفاعل مجتمع التصميم على امتداد المنصات المادية والرقمية. ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على أفكار ورؤى التصميم التقدمية في منطقة الشرق الأوسط، حيث سيحتضن الوسائط المتعددة «مستقبل الأشياء»، الذي سيضم أعمالاً فنية مفاهيمية لمجموعة من المهندسين المعماريين ومصممي الديكور في المنطقة، في إطار سعيهم لتصور طرق جديدة للتواصل المُستقبلي في ما بيننا ومع بيئتنا المحيطة، واستكشاف صورة الحياة والعمل والترفيه في مرحلة ما بعد جائحة «كوفيد-19»، بما في ذلك تصميم شبكة حركة مشاة مبتكرة، وتقديم نهج جديد لتصميم أماكن العبادة بالإضافة إلى عرض أحدث التطورات في عالم السفر الجوي. أما معرض أبواب فقد وقع اختياره على مشروع «فاتا مورغانا» للمصمم العراقي هوزان زنكنه، والذي يقدمه بالتعاون مع استوديو «جينوروس» وشركة «وودكاست» للتصميم، ويتناول من خلاله علاقة سكان المدن المتغيرة باستمرار مع النطاق العام الخاص بهم والحاجة المستمرة للإضافات الإبداعية العامة التي تزودهم بالمأوى والراحة والاستقرار، كما يراعي مفهوم العمل شروط التباعد الاجتماعي بصورة طبيعية ليضمن تزويد الزوار بتجربة آمنة بالكامل.

مشروع «بسطة»

سيتعرف الجمهور على مشروع «بسطة» ضمن قسم «أشغال مدينة»، من تصميم المهندستين المعماريتين الصاعدتين الإماراتية ريما المهيري والسعودية لجين العتيق. أما السوق فهي مبادرة جديدة في الهواء الطلق تُعد مكوناً رئيساً من المهرجان الإبداعي الأضخم من نوعه في الشرق الأوسط، وستقام المبادرة في حي دبي للتصميم يومي 13 و14 نوفمبر المقبل، بمشاركة أكثر من 60 جهة بائعة. كما سيشمل المعرض قسماً مخصصاً للفنانين الإماراتيين، والذي سيركز على الإبداع في التصميم المحلي، إلى جانب العديد من الفعاليات الحية.


مهرجان العمارة

تشهد النسخة السادسة من أسبوع دبي للتصميم، مهرجان العمارة الأول من نوعه في دبي والذي يستعرض عدداً من أبرز المشروعات المعمارية الإقليمية تحت عنوان «الهوية والسياق وتصميم المرافق العامة في الخليج العربي». ويُقام مهرجان العمارة 2020 في حي دبي للتصميم تحت إشراف خوان رولدان، الأستاذ المساعد في كلية الهندسة المعمارية والفنون والتصميم لدى الجامعة الأميركية في الشارقة، وبالشراكة مع المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين في الخليج العربي وبدعم من المعهد الرئيس في لندن. وسيضم المهرجان معرضاً يحتفي بإنجازات شركات الهندسة المعمارية في حي دبي للتصميم ودولة الإمارات ومختلف أنحاء المنطقة، فضلاً عن إبداعات الشركات المحلية الصاعدة والخريجين المبدعين.

سيركز المعرض على المواهب، وسيوفر فرصاً جديدة للمجتمع الإبداعي.

طباعة