ملتقى نظمته مؤسسة العويس الثقافية على مدى يومَيْن

«الحداثة والتجديد».. تحية إلى حبيب الصايغ في ذكرى رحيله الأولى

شارك في الندوة نخبة من الشعراء والنقاد والكُتاب والمثقفين.■ من المصدر

نظمت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، مساء يومي الأربعاء والخميس الماضيين، ملتقى افتراضياً عن «الشاعر الراحل حبيب الصايغ.. سيرة الحداثة والتجديد»، عبر منصة «زووم»، وتم بث جلسات الملتقى من خلال صفحة مؤسسة العويس الثقافية على «فيس بوك».

حضر فعاليات الملتقى نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، الدكتور سليمان موسى الجاسم، والأمين العام للمؤسسة عبدالحميد أحمد، وجمهور نوعي تابع وقائع الملتقى عبر الفضاء الافتراضي.

وشارك في الندوة نخبة من الشعراء والنقاد والكُتاب والمثقفين، بأوراق عمل وشهادات وقراءات من شعر الشاعر الراحل حبيب الصايغ، الذي مرت الذكرى السنوية الأولى لرحيله في 20 أغسطس الماضي، كما عُرض خلال الملتقى فيلم بعنوان: «وهج الشعر والحياة»، عن مسيرة الشاعر الشعرية والإعلامية، أنتجته مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، وبلغت مدته خمس دقائق.

وقال د.سليمان موسى الجاسم إن الشاعر والصحافي حبيب الصايغ، تجاوزَ بتجربتهِ الشعريةِ الآفاقَ المحليةَ والخليجيةَ، إلى الأفقِ العربي، فأصبحَ أحدَ أعلامِ الشعرِ العربي بجدارة، وأحدَ أعلامِ الحداثةِ الشعريةِ في الخليجِ العربي، وعلى الجانبِ الآخر، فقد استطاع لأولِ مرةٍ أن يصبحَ الأمينَ العامَ لاتحادِ الكُتابِ العرب بجدارةٍ، بعد أن شغلَ منصبَ رئيسِ مجلسِ إدارة اتحاد كُتاب وأدباءِ الإماراتْ لسنواتِ عدة.

وأضاف الجاسم: حبيب الصايغ لم تشغله المناصب والمسؤوليات عن تطوير قصيدته الشعرية، حتى فاز بجائزةِ سلطان بن علي العويس الثقافية بدورتها الـ14 في حقلِ الشعر، وهو أول إماراتي يفوز بهذه الجائزة لجهودهِ في تجديدِ شكلِ القصيدةِ وإيقاعها ومضامينِها بأنماطِها الثلاثةِ: (العمود، والتفعيلة والنثر)، وتحولتْ إلى مرايا شعريةٍ ينتصرُ من خلالها لمكابداتِ الإنسانِ أياً كان، وأخرجَها من محليتها إلى رحابةِ الهم الإنساني العام. ثم عرض الفيلم الوثائقي «وهج الشعر والحياة»، الذي وقف عند محطات من حياة الشاعر الراحل حبيب الصايغ، بدأت بعدها وقائع الملتقى، حيث شاركت د. مريم الهاشمي بورقة عنوانها: «صناعة الذات الشعرية عند حبيب الصايغ»، تلتها ورقة سامح كعوش بعنوان: «رثاء الأمكنة ثراء الرؤى: جدل الكائن والمكان في نص حبيب الصايغ»، بعدها قرأ محمد عبدالقادر سبيل مداخلة نقدية بعنوان: «استهلاك المستقبل.. غربة حبيب الصايغ المضاعفة». وفي ختام اليوم الأول قدم سعيد الصقلاوي شهادة شخصية عن حبيب الصايغ، وأدار جلسات اليوم الأول الأستاذ إبراهيم الهاشمي.

وفي ثاني أيام الملتقى، افتتح الدكتور سمر روحي الفيصل، ببحث عنوانه «نثر الصّايغ، قراءة في المقالات»، بعدها قدم د. خالد عمر بن ققه إضاءة تحت عنوان «حبيب الصايغ.. الإعلامي المخترق والشاعر المحترق». ثم قدم د. خليفة ياسين بن عربي ورقة بعنوان: «ثنائيّة الذات والمكان في شعر حبيب الصايغ.. قراءة في نصوص (قصائد عن البحرين)». من جانبه، قرأ الشاعر أحمد الشهاوي مداخلة تحت عنوان «حبيب الصايغ: سيرة الشَّاعر في نصِّهِ»، تلتها شهادة الشاعر يوسف أبولوز، ومداخلة نقدية من د. وجدان الصايغ، واختتم الملتقى بقراءات شعرية من شعر حبيب الصايغ قدمها الشاعر محمود نور، وقد أدارت جلسات اليوم الثاني الإعلامية الدكتورة بروين حبيب.

كتاب شعري

بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل حبيب الصايغ، أصدرت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، ضمن سلسلة «الفائزون»، كتاباً شعرياً جديداً بعنوان: «وردة الكهولة»، للشاعر الراحل حبيب الصايغ (1955 ـ 2019)، وهو تقليد اتبعته مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، حيث تنشر كتاباً لكل فائز بجائزتها.


سليمان موسى الجاسم:

«حبيب الصايغ لم تشغله المناصب والمسؤوليات عن تطوير قصيدته الشعرية».

طباعة