منتدون في «جمعة الماجد»: الحوسبة ستُتيح لنا بناء معاجم وقواميس بضغطة زر

المشاركون في ندوة «اللغة العربية في عصر التحول الرقمي» على منصة زوم. من المصدر

نظّم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، ندوة افتراضية عن بُعد بعنوان «اللغة العربية في عصر التحول الرقمي: الجهود والمبادرات». شارك فيها الأستاذ الدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، والأستاذ الدكتور محمود عبدالعاطي، مدير مشروع معامل التأثير العربي، والدكتور مصطفى بن عاشور، الباحث اللغوي في مجمع اللغة العربية في الشارقة، والخبير المجمعي الأستاذ الدكتور وافي حاج ماجد، رئيس قسم اللغة العربية في الجامعة العالمية بلبنان.

وهدفت الندوة إلى تسليط الضوء على الجهود والمبادرات التي اتخذتها المؤسسات العربية الأكاديمية في عصر التحول الرقمي دعماً للغة العربية وتعزيزاً لمكانتها بين لغات العالم.

وتحدّث عزت سلامة عن الاهتمام الكبير الذي يوليه اتحاد الجامعات العربية بقضايا اللغة العربية وشؤونها على المستويين الثقافي العام والأكاديمي الخاص، وذلك من خلال عدد من الجمعيات واللجان التابعة للاتحاد.

وأوضح محمود عبدالعاطي أن العمل على نشر المعرفة المكتوبة باللغة العربية والحفاظ عليها أمر ضروري لايصال رسالة مهمة، وهي أن الطاقات والكفاءات العربية مميزة إذا توافرت لها البيئة المناسبة للإبداع.

كما تطرّق مصطفى عاشور إلى أهميّة حوسبة اللغة العربية وما أنجز في مجمع اللغة العربية بالشارقة من إنشاء قاعدة بيانات على القوانين الصرفيّة والنحويّة وقواعد الاشتقاق، ومن ثَمَّ الحصول على كمّ هائل من المعلومات المحوسبة التي ستتيح لنا في المستقبل القريب العاجل بناء معاجم وقواميس بضغطة زر.

وتناول وافي حاج ماجد عدداً من الشواهد التاريخية والعلمية التي تثبت المرونة الخاصة التي تميزت بها اللغة العربية على مر العصور عن سائر اللغات، واعترافات مشاهير المفكرين الغربيين بأهمية العربية وفضلها على الحضارة الغربية.

طباعة