جلسات افتراضية تُعقد كل شهر عبر «مايكروسوفت تيمز»

ثقافة أبوظبي تطلق برنامج «حديث المكتبة»

صورة

سعياً إلى تسليط الضوء على آخر المستجدات والقضايا والمعلومات والموضوعات المتعلّقة بقطاع المكتبات في العالم العربي، أطلقت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي أحدث مبادراتها في مجال المكتبات بعنوان «حديث المكتبة»، وذلك من خلال سلسلة من اللقاءات والنقاشات مع عدد من المختصين والمهنيين والباحثين والأكاديميين ومزودي الخدمات.

ويتضمن برنامج «حديث المكتبة»، الذي تنظمه مكتبة قصر الوطن، أربع جلسات افتراضية لهذا العام، ستعقد مرة كل شهر باللغة العربية، عبر منصة «مايكروسوفت تيمز»، وتتناول كل جلسة محوراً معيناً، إلى جانب مناقشة مجموعة من المبادرات والمشروعات التي تهدف إلى النهوض بقطاع المكتبات.

وقال المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، عبدالله ماجد آل علي، إن مهنة المكتبات في عالمنا العربي تشهد العديد من التحديات، لعل أبرزها التحوّل الرقمي، الذي ازدادت وتيرته في ظل الأمة الصحية العالمية، وهذا يتطلّب منا جميعاً العمل معاً للحفاظ على مكانة المكتبات وتعزيز دورها في تشجيع القراءة والحصول على المعلومات، من هنا أتى إطلاق برنامج «حديث المكتبة» الذي يُعد بمثابة المنصة المثلى التي نطل من خلالها بصحبة عدد من الخبراء والمختصين للحديث حول الاتجاهات والتحديات التي تواجه المكتبات، واستشراف مستقبل هذه المهنة لضمان استمرارية دورها في المجتمع.

ويقدم جلسات برنامج «حديث المكتبة» خبير المكتبات، عماد أبوعيد، وتستهل جلسات البرنامج، غداً، مع رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، الدكتور حسن السريحي، للحديث عن الوضع الحالي للاتحاد، ومدى قدرته كمنظمة إقليمية على النهوض بمهنة المكتبات ودعم العاملين فيها، كما ستتم مناقشة التوجهات المستقبلية والتحديات التي يواجهها الاتحاد في ظل المتغيرات التي تواجه المهنة.

وتقام الجلسة الثانية، في 13 أكتوبر المقبل، ويشارك فيها مدير مشروع الخريطة الرقمية للمكتبات ومراكز المعلومات العربية، الدكتور أحمد المصري، للحديث حول الفكرة الرئيسة لإطلاق خريطة رقمية للمكتبات العربية، وأهميتها في تمكين أفراد المجتمع من التعرّف إلى المكتبات، وإيجادها باستخدام تقنية البيانات المكانية والأنظمة الجغرافية.

أما خبير القراءة، الدكتور وسام مصلح، فيقدم جلسة بعنوان «عيادة القراءة»، في 17 نوفمبر المقبل، للحديث عن دور المكتبات وأمنائها في التشجيع على القراءة وتثقيف المجتمع، وتسليط الضوء على أهم المشكلات التي يعانيها المجتمع العربي في القراءة.

و يختتم برنامج «حديث المكتبة» سلسلة جلساته لهذا العام، في 13 ديسمبر المقبل، مع مدير مركز الفهرس العربي الموحّد، الدكتور صالح المسند، ليتحدث عن مسيرة الفهرس الذي يعدّ المشروع العربي الأكبر في مجال المكتبات من حيث الانتشار والمشاركات والدعم المقدّم، وتسليط الضوء على مدى إسهامه في توحيد الإجراءات والأعمال الفنية للمكتبات بما يخدم بيئة المكتبات العربية.

طباعة