«الإمارات العلمي» يناقش «التوظيف على أساس المهارة»

الحلقة النقاشية أقيمت ضمن فعاليات أسبوع العلوم العربي. من المصدر

نظّم نادي الإمارات العلمي بندوة الثقافة والعلوم حلقة نقاشية افتراضية، ضمن فعاليات أسبوع العلوم العربي، تحت عنوان «التوظيف على أساس المهارة»، شاركت فيها مديرة الأبحاث والابتكار بمركز دبي للأمن الإلكتروني، الدكتورة بشرى البلوشي، والرئيس التنفيذي السابق لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، المهندس عثمان سلطان، وعضو مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي، المهندس أحمد حسن نور، وخبير الروبوت - عضو مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي، المهندس محمد مطر الشامسي، وعضو مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي، الدكتورة سميرة عبدالرحمن الملا، وأدار النقاش الدكتور رئيس مجلس نادي الإمارات العلمي، عيسى البستكي.

وأكد المهندس أحمد حسن نور أهمية الشهادة العلمية كدليل لاكتساب الطالب مخرجات معينة، وتمثل المهارة جزءاً أصيلاً مكتسباً من التحصيل العلمي، فالمهارات يمكن أن تكتسب بعيداً عن النظام التعليمي التقليدي، وهذا ما يجعل التوظيف على أساس المهارة فرصة لشريحة كبيرة من المهنيين المهرة في التوظيف.

وأضاف أن هناك آلافاً من المبدعين، مهاراتهم هي سلاحهم الأقوى، بعضهم سنحت لهم الفرصة لإبراز تلك المهارة، ما أسهم في مزيد من الإبداع والعطاء المهني، ولكن هذا لا يلغي الشهادة العلمية التي تعزز تلك المهارات.

وذكرت الدكتورة بشرى البلوشي أن الشهادة العلمية هي أساس أي مهارات، فالجامعات هي النواة التي يتم فيها تأهيل الطلاب للحياة العملية، والسؤال هو: هل خريجو اليوم لديهم المهارات التي تتلاءم مع سوق العمل؟

وأشارت إيناس صبحي إلى أن تداعيات فيروس «كورونا» على مستوى العالم ظهرت في البطالة، وفقد العديد من الموظفين وظائفهم وكان لابد للبعض من اكتساب مهارات تتيح لهم فرص عمل جديدة.

و ذكر المهندس محمد مطر الشامسي، أن كثيراً من الشركات تبحث عن المهارات التي يمتلكها الأشخاص أكثر من الشهادات، وهناك شركات بها أكثر من 15% من الموظفين لا يمتلكون شهادات تخصصية، ولكن لديهم مهارات عملية أعلى.

وذكرت الدكتور سمير الملا أن المهارات أحد أهم المحاور التي تندرج تحتها العديد من التوجهات المستقبلية، ونتج عنها مفهوم جديد، وأضافت أن الدرجات العلمية مهمة، ولابد من توافرها، ولكن لابد أن يدرج معها قدر من المهارات العملية.

طباعة