الحدث الأكبر من نوعه في المنطقة ينطلق 31 يوليو في «سيتي ووك»

«دبي كانْفَس».. رحلة الإبداع والتميز مستمرة

صورة

أعلن «براند دبي»، الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن تنظيم الدورة الخامسة من مهرجان الرسم ثلاثي الأبعاد العالمي (دبي كانفس)، بالشراكة مع مجموعة «مِراس»، ويُسلّط المهرجان هذا العام، بمشاركة نخبة من أشهر رواد الفن المعاصر والمبدعين من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم، ومن بينهم الفنان العالمي خواندريس فيرا، حامل لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية، الضوء على مجموعة متنوعة من الأشكال الفنية الجديدة، ضمن مفهوم «السفر عبر الفن»، كمصدر لإلهام الزوار، مع زيادة وتيرة النشاط السياحي الداخلي والخارجي نسبياً في دبي، وعودة الحياة الطبيعية إلى القطاعات الاقتصادية والترفيهية، بالتوازي مع فتح المرافق العامة والأسواق والمراكز التجارية والشواطئ ودور السينما والترفيه، وعودة حركة الطيران إلى طبيعتها السابقة، وذلك في ظل التدابير الاحترازية ومعايير السلامة الاستثنائية التي تطبقها دبي وفقاً لأعلى المواصفات العالمية لمواجهة تداعيات انتشار فيروس «كوفيد ـ 19».

نسخة مميزة

وأعربت شيماء السويدي، مدير المشروعات الإبداعية في براند دبي، عن اعتزاز «براند دبي» بتنظيم الدورة الخامسة من المهرجان، بالشراكة مع مجموعة «مِراس»، مؤكدة حرص «براند دبي» على تقديم نسخة مميزة من المهرجان لمدة شهر كامل خلال الفترة من 31 يوليو الجاري إلى 31 أغسطس المقبل في منطقة «سيتي ووك»، سعياً لأن تكون دورة هذا العام امتداداً لما كوّنه الحدث من رصيد طيب لدى جمهوره على مدار خمس دورات متعاقبة، نجح خلالها في التعريف بأنماط فنية جديدة لم تكن معهودة في المنطقة من قبل.

وأضافت السويدي «يعمل مهرجان دبي كانْفَس في كل دورة من دوراته على تحقيق مجموعة متنوعة من الأهداف، التي يأتي في مقدمتها المساهمة في نشر الإبداع، وتشجيع الجمهور على التفكير خارج الحدود المتعارف عليها، لاسيما أن منطقة سيتي ووك تمثل إضافة نوعية للمهرجان في دورته الـخامسة، لما تتمتع به من جاذبية خاصة كموقع سياحي يتفرد بعناصر معمارية وهندسية مميزة، تجعلها واحدة من الأماكن العصرية التي تنسجم مع طبيعة الحدث كمهرجان يحتفي بالإبداع والمبدعين».

ووجهت السويدي الدعوة للجمهور من محبي الفنون الإبداعية من جميع الأعمار لزيارة منطقة المهرجان في «سيتي ووك»، بداية من 31 يوليو الجاري، لمشاهدة الفنانين أثناء تنفيذ أعمالهم مباشرة على مدار اليوم، مع ضرورة الالتزام بالضوابط الوقائية ضمن الإجراءات الاحترازية المطبقة للحد من انتشار فيروس «كوفيد ــ 19» في الأماكن العامة، وأهمها تطبيق التباعد الجسدي في موقع المهرجان، وارتداء الكمامات، لضمان أعلى مستويات الحماية للزوار.

إبداعات إماراتية

تمثل المشاركة المحلية ركناً رئيساً من أركان المهرجان، حيث إن أحد الأهداف الرئيسة التي يسعى لتحقيقها هو التعريف بالمبدعين الإماراتيين، خصوصاً الشباب منهم، وإيجاد مساحة جديدة لعرض أعمالهم، حيث يشارك في نسخة هذا العام من مهرجان «دبي كانفس»، الفنان الإماراتي أحمد المهري، الذي سيقدّم عروض الرسم اللامعة باستخدام الخط العربي، والفنانة مهرة الفلاحي، التي ستقدم لزوار المهرجان تجربة فنية مغايرة، تعتمد على خامات فنية مبتكرة، كما يستضيف المهرجان الفنان سقاف الهاشمي، ضمن جلسات حية وتفاعلية تتضمّن عنصر المفاجأة.

السفر عبر الفن

يُسلّط المهرجان في دورة هذا العام الضوء على مجموعة متنوعة من الأشكال الفنية الجديدة، ضمن مفهوم «السفر عبر الفن»، كمصدر لإلهام الزوار، في الوقت الذي اضطر فيه معظم الناس إلى تأجيل خطط السفر لقضاء إجازة الصيف، بسبب تداعيات أزمة «كوفيد - 19» العالمية، حيث يتيح «دبي كانفس» لزواره الاستمتاع بالفن المعاصر، إلى جانب فن الرسم ثلاثي الأبعاد، الذي يُعدُّ السمة الأبرز للمهرجان منذ انطلاقه في عام 2015، ويشارك في هذه الدورة من المهرجان الفنان الإسباني خواندريس فيرا، المتخصص في اللوحات ثلاثية الأبعاد، وسيعرض جداريات بأسلوب Anamorphic (3D)، لجعل الزوار يتفاعلون معها وكأنهم جزء من الصورة، وتتميز أعمال فيرا، الذي تعرض لوحاته في المعارض الفنية والمتاحف في مختلف أنحاء العالم، بدرجة عالية من الدقة والامتزاج مع المكان، وتشجع المارة على التوقف والتأمل في لحظة من الدهشة والانبهار.

الرسم بالبندول

يعتبر فن الرسم بالبندول أحد الفنون المعاصرة الجديدة التي تجمع بين قوانين الفيزياء والرسم، وهو قائم على تتابع الحركة عبر بندول يتأرجح ليشكّل ملامح لوحة فنية خارجة عن المألوف، كونها تستبدل فرشاة الرسم التقليدية بأدوات جديدة مبتكرة.


• يقدم أنشطة متنوعة خلال عطلة عيد الأضحى تشمل عروضاً حية لرسم اللوحات.

طباعة