خميس: لا أنكر أنني ظُلمت في وقت ما ولم أجد فرصتي للظهور بالشكل الذي أتمناه. ■ أرشيفية

الممثل الإماراتي عادل خميس: انتظروا عودتي في «فريج الحلوين»

رغم التحديات المتعاقبة، وضيق الحيز الإبداعي الذي أسند له حتى اليوم، يتمسك الفنان الإماراتي الصاعد عادل خميس، بالأمل في إنجاح تجربته الجديدة في الفن والدراما، وطرح اسمه على الساحة الفنية المحلية والخليجية، متمسكاً بإيمانه الكبير بموهبته، وبالاختبارات الفنية القاسية التي صنعته، والتي يضيفها الفنان اليوم إلى «الفرص الذهبية» التي أتيحت له للظهور في دراما رمضان هذا العام، التي أتقن عادل خميس استثمارها ليجذب بها أنظار جمهوره ومتابعيه.

تميّز وفرادة

في البداية، تحدث الفنان عن تجربته الناجحة في مسلسل «بنت صوغان» التي وصفها بالقول: «إلى جانب الجهد الذي وضعته في العمل لإتقان أداء دوري في المسلسل، تبدو فرادة الصياغة الدرامية للشخصية من قبل الكاتب جمال سالم وتفاصيلها، بعض أكثر الأشياء التي ساعدتني على الظهور بشكل مميز ولافت في العمل، فضلاً طبعاً عن الرؤية الإخراجية الثاقبة للمخرج عارف الطويل وتوجيهاته السديدة للممثلين، التي أسهمت إلى حد كبير في نجاحي في تجسيد هذا الدور الجديد الذي أعتبره مصدر فخر حقيقي لي»، لافتاً إلى الأصداء الإيجابية الواسعة التي حققها العمل هذا العام، والذي دعمته بالأرقام نسب مشاهدات المسلسل وإشادات جمهوره بشخصيته في المسلسل، خصوصاً على وسائل التواصل الاجتماعي التي وصفها بالقول: «رغم تخوفاتي من الدور الجديد كلياً الذي أجسده في العمل، إلا أنني سعيد جداً اليوم بالوقع الجميل الذي تركته لدى الجمهور، وتفاعلهم الكبير مع شخصية (راشد) ومع فكرة العمل بشكل عام».

فرص استثنائية

وعن تقييمه لتجربة المشاركة في دراما رمضان هذا العام إلى جانب كوكبة من نجوم الدراما المحلية وقائمة من المواهب الإماراتية، والتي جسد فيها شخصية تاجر القماش (راشد)، ابن الفريج الوفي لأهله وعشيرته وأصدقائه، قال عادل خميس لـ«الإمارات اليوم»: «سعيد بهذا الدور الذي كنت أنتظره منذ ما يقارب خمس سنوات، باعتبار المساحة الواسعة التي حجزها فعلياً في حركة أحداث العمل ونسق تطوراته الدرامية. وهي في الحقيقة فرصة وفرها لي ولبقية المواهب مشكوراً، المنتج والكاتب جمال سالم في هذا العمل، لإثبات جدارة كل منا وقدرته على التميز، وعلى اللعب في مساحات أكبر من مساحات الأدوار الصغيرة التي أسندت لي شخصياً في السابق».

انطلاقة وآفاق

رغم المساحات الضيقة التي ظل يتحرك فيها الفنان الإماراتي عادل خميس منذ بداية ظهوره على الساحة الدرامية المحلية، إلا أنه يظل من أبرز الوجوه الشابة النشطة التي وقفت أمام أبرز نجومها وأسهمت في نتاجاتها طوال الفترة السابقة، ولعل أبرز هذه المشاركات أدواره في مسلسلات مثل «الطواش» و«عجيب غريب» و«ريح الشمال» و«متعب القلب» و«زمان لول» و«حليمة وديمة»، وغيرها من الأعمال، وصولاً إلى مساحة الدور الأكبر التي خولها له أخيراً مسلسل «بنت صوغان» الذي يراه بمثابة الانطلاقة الحقيقية التي طرحت موهبته على الساحة.

وعما إذا كان الفنان يشعر بالظلم من عدم توافر الفرص في السابق، قال خميس: «لا أنكر أنني ظلمت في وقت ما ولم أجد فرصتي للظهور بالشكل الذي أتمناه، إلا أنني رغم صغر مساحة الأدوار التي جسدتها في السابق، أشعر بنوع من الرضا، لأنها كانت بمثابة الاختبارات الفنية الحقيقية لي ولقدرتي كفنان ليس فقط على الإيفاء بمتطلبات كل شخصية على حدة، بل التميز في أدائها، مثل شخصية (مبارك) في (زمان لول) ودوري في (الطواش) وفي (عجيب غريب) و(حليمة وديمة) التي لازال صداها يتردد لدى الناس إلى اليوم، وذلك على الرغم من صغر الأدوار التي تقمصتها وضيق حيزها الدرامي»، مؤكداً «في كل هذه التجارب، كنت أعتبر كل دور صغير، تحدياً جديداً تجاوزته بنجاح، واختبرت فيه نفسي لأكتسب المزيد من الأدوات والخبرة الفنية اللازمة التي تأهلت بفضلها اليوم لتحديات أكبر».

مشروعات فنية جديدة

في إمكانية المراهنة على خط «السوشيال ميديا»، وتجارب النجومية الجديدة التي باتت تطرحها هذه المنصات، برز اسم الفنان عادل خميس من بين أهم الأسماء الإماراتية الناجحة على هذه المنصات، خصوصاً منصة «يوتيوب»، بعد افتتاحه قناته الكوميدية «فريج الحلوين»، وقال الفنان الإماراتي نعد الجمهور بعودة قريبة مع فريق مختار من نجوم وسائل التواصل الاجتماعي، منهم «حمود بامبي» وبدر حكمي والمخرج محمد حسين، وغيرهم.

مراهنات ناجحة

عن تجربة مراهنة صناع الدراما على الأسماء الجديدة، التي كان هو جزءاً بارزاً من نجاحاتها هذه المرة، أكد الفنان الإماراتي عادل خميس أن ارتباط نصف نجوم الإمارات إن لم يكن أكثرهم بأعمال الكاتب جمال سالم، يشكل حافزاً لأغلبية النجوم على الإقبال على أعمال الكاتب والمنتج جمال سالم لتفعيل مبدأ «الشراكات الفنية مضمونة النجاح».

في المقابل، يضيف خميس، أن اعتماده على موهبته في الكتابة وثقته اللامتناهية في المواهب المحلية وفي المساحات المفرودة لها في أحداث كل عمل، شكَّل بالنسبة لجمال سالم بعض أبرز الإنجازات التي تحسب له بشكل خاص هذا العام في «بنت صوغان»، عبر تحدي اختيار كوكبة من الأدوار المهمة والمساحات الواسعة التي أوكلها للوجوه الإماراتية الجديدة، والتي رأيناها اليوم أثمرت نجاحات لافتة لكل واحد منا.

«سعيد جداً بالوقع الجميل الذي تركته لدى الجمهور، وتفاعلهم مع (راشد) في (بنت صوغان)».

الأكثر مشاركة