حوار عابر للحدود مع فائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب

الجلسة نظمتها «الجائزة» بالتعاون مع صالون الملتقى الأدبي.■من المصدر

تواصلت الجلسات الحوارية الافتراضية المباشرة التي تنظمها جائزة الشيخ زايد للكتاب، بالتعاون مع صالون الملتقى الأدبي لتكريم الفائزين في دورتها الـ14 لعام 2020.

وحلّ الكاتب والمترجم التونسي الدكتور محمد آيت ميهوب ضيفاً على الجلسة الثالثة، التي قدمتها مؤسسة ورئيسة صالون الملتقى الأدبي، أسماء صديق المطوع، وأدارتها المترجمة وأستاذة اللغة والأدب الفرنسي في جامعة السوربون بأبوظبي، الدكتورة هناء صبحي، التي وصفت هذا الحوار الافتراضي بالعابر للحدود، والقادر على مواصلة بناء جسور الترابط المعرفي متجاوزاً تحديات العزل بكل مظاهره.

وقال محمد آيت ميهوب حول ترجمته لكتاب «الإنسان الرومنطيقي» للفيلسوف والأديب الفرنسي جورج غوسدورف (1912-2000) من الفرنسية إلى العربية، إن «الرومنطيقية حسب جورج غوسدورف ليست تياراً أدبياً فحسب، وإنما هي أوسع من ذلك بكثير، فهي تيار في الأدب والفلسفة والفكر والوجودية أيضاً. فالرومنطيقية وإن كان مؤرخو الأدب يعتبرونها قد ماتت تقريباً في أواسط القرن الـ19، إلا أنها في الحقيقة قد تواصلت في ما بعد».

واعتبر ميهوب أن «أي ترجمة جادة لابد أن تكون ثرية من ناحية الحواشي، وتقاس من زاوية ما هي المادة المعرفية التي قدمتها للقارئ».


محمد آيت ميهوب:

«الترجمة أفعال عديدة في فعل واحد.. نقل نص من لغة إلى أخرى، وتأويل».

طباعة