في مدينة الأقصر المصرية

120 باحثاً يناقشون حاضر ومستقبل اللغة العربية

باحثون من 12 دولة يشاركون بالمؤتمر. من المصدر

يناقش باحثون من 12 دولة عربية وأجنبية حاضر ومستقبل اللغة العربية، خلال فعاليات مؤتمر «اللغة.. جسر التواصل بين الثقافات»، الذي تنظمه كلية الألسن بجامعة الأقصر المصرية.

ويشارك في المؤتمر، الذي بدأت جلساته العلمية أمس، 120 باحثاً وباحثة في علوم اللغة وآدابها، ينتمون لدول: مصر، الجزائر، المغرب، نيجيريا، فلسطين، جيبوتي، الأردن، السعودية، العراق، إيطاليا، إسبانيا، وألمانيا.

وافتتح المؤتمر، أول من أمس، بأغانٍ حماسية ومعزوفات من التراث العربي، إذ بدت الحماسة الكبيرة على المشاركين الذين شددوا على ضرورة القيام بكل ما يحقق صون وحماية اللغة العربية وآدابها.

وتحدث الأكاديمي والباحث الجزائري الدكتور إدريس حمروش، عن حاضر اللغة العربية وما تعانيه من مشكلات باتت تهددها بين أهلها وفى دارها، مشدداً على ضرورة وضع رؤية عربية تحقق الحماية للغة العربية، وتمكنها من المشاركة بقوة في مختلف الإسهامات العلمية بجانب الإسهامات الأدبية.

وقال رئيس المؤتمر، الدكتور ربيع سلامة: «إن المؤتمر يستهدف دراسة حاضر ومستقبل اللغة العربية، بجانب محاور بحثية عدة، بينها علوم النص، علوم اللغة، الدراسات في مجال الترجمة من وإلى العربية، تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، العلوم البينية بين الفن والموسيقى والأدب، وأدب الأطفال، والحوار بين الثقافات، من خلال مناقشة نحو 70 بحثاً».


افتتح المؤتمر بأغانٍ حماسية ومعزوفات من التراث العربي.

طباعة