إطلاق 32 مجموعة من قصص التسامح للأطفال في المهرجان

    أقلام واعدة تثري مشروع الـ 1000 إبداع

    صورة

    أطلقت وزراة التسامح 32 مجموعة من قصص التسامح المصوّرة للأطفال، التي أشرفت عليها الوزارة، بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للآداب، باللغتين العربية والإنجليزية.

    وكرّم الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، الفائزين بمسابقة الكتابة الإبداعية للتسامح للأطفال واليافعين، التي أطلقتها الوزارة في أكتوبر الماضي، على هامش فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب بدبي، أول من أمس.

    وقال الشيخ نهيان بن مبارك: «إن الاحتفاء بالأطفال واليافعين المبدعين، من خلال هذه النوعية من الدورات والمسابقات، يأتي في إطار تشجيعهم على صقل مواهبهم وتنمية قدراتهم، لكي يكونوا فرسان الكلمة في المستقبل»، مشيراً إلى أن «الوزارة فتحت للمواهب الواعدة أبواب المشاركة، من خلال مشروع الـ1000 إبداع في مجال التسامح، سواء كان ذلك في مجالات الآداب أو الفنون، أو أي مجالات إبداعية أخرى، لإثراء المحتوى المعرفي في مجال التسامح، وتعزيز اللغة العربية باعتبارها لغة التسامح».

    أخوة إنسانية

    أضاف الشيخ نهيان بن مبارك أن «مسابقة الكتابة الإبداعية في التسامح والأخوة الإنسانية، التي أطلقتها الوزارة في أكتوبر الماضي، تقدم لها أكثر من 1562 طالباً بأعمال في مجالات القصة القصيرة والشعر والمقال، وقُيّمت الأعمال من خلال لجنة متخصصة، تضم عدداً من الكتّاب الإماراتيين وفق معايير محددة، وخرجت القائمة الطويلة بـ63 عملاً دخلت تقييماً آخر، ووصل إلى القائمة القصيرة 48 عملاً، وفي التصفية النهائية فازت ثلاثة أعمال من فئة الأطفال، وثلاثة من فئة اليافعين بجوائز المسابقة».

    واعتبر وزير التسامح أن «كل المشاركين فائزون بلا شك، فالمسابقة هدفها أن تفتح الباب أمام الجميع في هذه المرحلة العمرية المبكرة لكي يفعلوا ملكاتهم»، لافتاً إلى أن «الأعمال المتميزة ستتكفل الوزارة بطباعتها ونشرها وضمها إلى مشروع الـ1000 إبداع، لدعم المواهب الصغيرة وتحفيزها على مواصلة الإبداع». وكشف أن «الوزارة تدرس حالياً إطلاق المرحة الثانية، بعدما اجتذبت المرحلة الأولى أعداداً كبيرة تقدمت للمسابقة، ما شكل مفاجأة كبيرة».

    وأوضح أن «إطلاق قصص التسامح المصوّرة للأطفال، يعدّ ثمرة مبادرة رائدة رأت النور في المهرجان الوطني للتسامح في نوفمبر 2018، بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للآداب، إذ اجتذبت المبادرة عدداً كبيراً من اليافعين الموهوبين في الكتابة والرسم وتم تدريبهم، ونجحت المرحلة الأولى في تقديم 32 كتاباً باللغتين العربية والإنجليزية، بعد التدريب المستمر على أيدي مدربين متخصصين، وطرحت القصص الورقية والرقمية، لتكون إضافة للمكتبة في مجال التسامح، إضافة إلى ضمها لمشروع الـ1000 إبداع».

    قيم

    قال الشيخ نهيان بن مبارك إن «إطلاق قصص التسامح المصوّرة للأطفال مناسبة رائعة توفر لنا الفرصة لمواصلة الاحتفال بقيم التسامح والتعاطف والحوار، وهي القيم المستمدة من رؤية المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إذ تحتفل الكتب بالتنوّع في بلد يضم نحو 200 جنسية مختلفة».

    من جانبها، قالت الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، إيزابيل بالهول: «إن إطلاق هذه المجموعة من الكتب في مهرجان طيران الإمارات للآداب، يعدّ فرصة لتعريف المشهد الثقافي والمعرفي بكتّاب ناشئين وشباب يقدمون العديد من الأفكار الإبداعية حول التسامح، وطرح أعمالهم للجمهور»، متمنية استمرار التعاون بين المهرجان ووزارة التسامح لتقديم مزيد من الإنجازات التي تعزز ثقافة التسامح والأخوة الإنسانية داخل الإمارات، وعلى المستوى الدولي أيضاً.


    موضوعات وفائزون

    ركّزت مسابقة التسامح للكتابة الإبداعية على موضوعين في فئة الأطفال: الاحترام وتسامح القلوب، والإمارات أرض المحبة.

    فيما سمحت بالكتابة في ثلاثة موضوعات لفئة اليافعين: نشر قيم السلام والتعددية والتسامح، والإمارات وطن التسامح والتعايش والمحبة، الأخوة الإنسانية والتواصل الحضاري.

    وفاز بالمسابقة عن فئة الأطفال: سعود عبدالله البلوكي بالمركز الأول عن قصة «التسامح ثمرة التواضع»، فيما جاءت ريم عبدالله ابراهيم في المركز الثاني عن قصة «نبض التسامح»، وجاء طلال فاضل الزيودي في المركز الثالث بقصته «التسامح شفاء القلوب».

    وعن فئة اليافعين أتى محمد المادي في المركز الأول بقصته «البحث عن أصدقاء»، وحصلت شهد محمد الأحمد على المركز الثاني بمقالها «هي الدائرة»، وجاءت علياء عادل البستكي ثالثة بمقالها «الإمارات جسر الحضارات».

    نهيان بن مبارك: كتب ممتعة

    قال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، إن «الكتب الممتعة التي تم تأليفها للأطفال من قبل كتّاب ورسامين شباب من جميع أنحاء الإمارات، تعرف بتجارب من خلال شخصيات قصص خيالية»، مشيراً أن «الكتابة الإبداعية تعدّ وسيلة للحوار، وفرصة للتعبير عن الطموح وأداة للمساعدة على التفكير في كيفية التغلب على التحديات في السعي إلى مستقبل مشرق للأخوة الإنسانية، إذ تنقل الرسوم والصور المبدعة رسالة التسامح، وتوسعها بلغة مرئية تتجاوز الكلمات».

    وأضاف أن «هذه المجموعة من الكتب، التي نحتفل بها اليوم، تشكل جزءاً مهماً من مشروع الوزارة لإنتاج 1000 عمل إبداعي عن التسامح والأخوة الإنساني».

    1562 طالباً تقدموا بأعمال للمشاركة في مسابقة الكتابة الإبداعية.

    طباعة