الحريز بطل «الثنائيات» في «المفتوح».. والكندي أول «الملاك»

    «العامة» تواصل التألق في بطولة فخر الأجيال للصيد بالصقور

    من منافسات البطولة التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث. ■من المصدر

    أشعلت «الثنائيات» منافسات «العامة المفتوح والمُلّاك» في بطولة فخر الأجيال للصيد بالصقور، التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، والمقامة حالياً بميدان الروية في دبي، حيث اشتدت المنافسة بين جميع الصقارين والملاك في فئة «بيور جير فرخ وجرناس» بحثاً عن الصدارة، إلا أن المثير أن هناك عدداً من الصقارين نجحوا في حسم المركزين الأول والثاني في كل شوط، فكانت احتفالية الثنائيات.

    سيطر بطي خلفان بطي سالم موسى القبيسي على المركزين الأول والثاني في الشوط الأول للعامة مفتوح، في فئة «بيور جير فرخ للرموز» عن طريق «مكلف»، و«طنطاوي»، بينما حقق شقيقه عبدالله المركز الثالث عبر الطير «منصور».

    وتوالت الثنائيات في الشوط الثاني للعامة المفتوح فئة «بيور جير فرخ للرموز»، حيث انتزع سيف جمال سيف محمد الحريز المركزين الأول والثاني، عن طريق «مرعب» و«ظلام»، وجاء في المركز الثالث خلفان شافي صالح حمدان جديد المنصوري عن طريق الطير «جلمود».

    وعاد سيف جمال سيف محمد الحريز لصدارة الشوط الثالث للعامة المفتوح، فئة بيور جير فرخ رئيسي، عن طريق الطير «حزام»، والثاني خلفان شافي صالح حمدان جديد المنصوري عن طريق الطير «بي إي 25»، والثالث جابر أحمد بن الشيخ مجرن الكندي عن طريق «رهيب».

    وضرب سيف جمال سيف محمد الحريز موعداً جديداً مع الصدارة بفوزه بالشوط الرابع للعامة المفتوح فئة بيور جير جرناس رئيسي بعدما فاز بالمركزين الأول والثاني عن طريق «لطام»، و«طماع»، فيما جاء في المركز الثالث، خالد ناصر مذكر آل شافي الهاجري، عن طريق «نشوان».

    وذهب لقب الشوط الخامس والأخير للعامة المفتوح في فئة بيور جير فرخ نقدي، إلى بطي أحمد بن الشيخ مجرن الكندى عن طريق الطير «بومحيوس» وجاء في المركز الثاني غدير سهيل سالم بن غدير الكتبي عن طريق الطير «31»، والثالث عبدالله راشد مبارك بن سرود المنصوري عن طريق الطير «زير».

    وحلق محمد عبدالله سعيد محمد الكندي بلقب الشوط الأول للعامة الملاك، فئة بيور جير فرخ للرموز، عن طريق الطير «ملفت»، وجاء في المركز الثاني أحمد محمد الشيخ مجرن بن سلطان المري عن طريق الطير «45»، والثالث حميد هزاع سلطان خلفان الدرمكي عن طريق الطير «بي 85».

    وتفوق «مسبار» في الشوط الثاني للعامة الملاك فئة بيور جير جرناس للرموز، ومالكه أحمد سالم سعيد بن غدير الكتبي، وجاء في المركز الثاني أحمد محمد سالم سعيد السبوسي عبر الطير «الفنان»، والثالث أحمد راشد محمد عن طريق «رعد».

    وضرب منصور أحمد بن الشيخ مجرن الكندي موعداً مع صدارة الشوط الثالث للعامة الملاك فئة بيور جير فرخ رئيسي، عن طريق الطير «84»، وجاء في المركز الثاني جمعة عبدالله محمد أحمد الفلاحي عن طريق «إسعاف»، والثالث حميد هزاع سلطان خلفان الدرمكي عبر الطير «بي 201».

    وأحرز محمد سعيد سهيل حارب العميمى لقب الشوط الرابع للعامة الملاك فئة بيور جير جرناس رئيسي، عن طريق الطير «إيه 19»، وجاء أحمد راشد محمد في المركز الثاني عن طريق «شداد»، وفي المركز الثالث حامد محمد بطي محمد القبيسي عن طريق الطير «العيناوي».

    وكان عبيد خليفة عبيد سالم الخييلي على موعد مع صدارة الشوط الخامس والأخير للعامة الملاك فئة بيور جير فرخ نقدي، عبر الطير «اتس ال 12»، فيما جاء في المركز الثاني حميد عبدالله سالم عبيد عبر الطير «فعايل»، والثالث حمد أحمد بن الشيخ مجرن الكندي عبر الطير «340».

    في الوقت نفسه تحولت الخيمة الرئيسة بميدان الروية، التي تجمع جميع الملاك والصقارين، إلى صيحات مع كل طير يسجل زمناً جديداً، في ظل العلاقات الطيبة التي تجمع كل الصقارين تحت مظلة بطولات مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

    صقارون جدد

    أكد الصقار، حميد الطاير، أن المنافسات قوية في ظل وجود عدد كبير من الصقارين في البطولة، وقال: «توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم، ولي عهد دبي، بفصل فئة المفتوح عن الملاك، كان لها رد فعل كبير بزيادة عدد الصقارين المشاركين، ومنحت الجميع فرصة للمشاركة والمنافسة على المراكز الأولى، كما أن القرار أنصف الملاك».

    وأضاف: «شاركت في كل الفئات، وطيوري فازت في الفئات التي شاركت فيها، وهو ما انطبق على ملاك آخرين، كما أن القرار فتح الباب لمشاركة صقارين جدد، وحفزهم على الظهور للمرة الأولى، ودائماً نشجع الشباب على ممارسة رياضة الأجداد للحفاظ عليها، وجميع البطولات حفزت الجميع على تربية الصقور وتدريبها والدخول في المنافسات».

    وأعرب الصقار، محمد سعيد، عن سعادته بالمشاركة في فئة الملاك، وقال: «مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث يقدم الكثير لكل الصقارين وليس فقط على مستوى البطولات، بل هناك الكثير من الخدمات التي تصبّ في مصلحة الحفاظ على التراث، ولعل فصل فئة الملاك عن المفتوح من الأمور التي أسعدت الصقارين، لأن ذلك فتح مساحة جديدة لهم، وجذب أعداداً كبيرة من الصقارين الذين لم يشاركوا من قبل، أو انقطعوا عن المشاركة لعدم وجود فرص لهم للفوز في ظل وجود طيور محترفة».


    - الشقيقان القبيسي يسيطران على مراكز أولى.

    طباعة