لوحات فنية لـ 1200 طفل من 50 مدرسة

الطلاب أطلقوا العنان لخيالهم الجامح ومواهبهم الفنية لتوجيه رؤيتهم نحو المستقبل.من المصدر

تكريساً لتجارب الفن والإبداع، التي اعتمدها مهرجان طيران الإمارات للآداب منذ انطلاقه، وانطلاقاً من موضوع «الغد»، اجتمع أكثر من 1200 طفل فنان من 50 مدرسة في مختلف الإمارات، لإطلاق العنان لخيالهم الجامح ومواهبهم الفنية الفذة لتوجيه رؤيتهم نحو المستقبل، والتعبير عن آمالهم وأحلامهم ورؤاهم المستقبلية، والابتكار في استخدام الألوان الزيتية والمائية، في رسومات مليئة بالرسائل والمشاعر الصادقة التي تصنع ذكريات أبدية.

جاء ذلك، خلال معرض استضافته أروقة مهرجان طيران الإمارات للآداب، على هامش فعالياته المتواصلة من الرابع إلى التاسع من فبراير الجاري، في الوقت الذي جذب المعرض، الذي تصدى للإبداعات الصغيرة، شريحة مهمة ومتنوّعة من الصغار من طلاب المدارس العرب والأجانب. فيما كتب في وصف الفنانين الصغار وورشهم الإبداعية على منصّة وضعت على الطرف المحاذي: «لقد كانوا فنانين وملهمين بكل المقاييس.. ورغم أن الأجواء هناك لم تخل من بعض الفوضى العارمة، فإن الجميع كان يقضي أوقاتاً ممتعة».

فيما تم التعليق: «سيكون من الصعب جداً على الرسامين المحكمين اختيار تحفة فنية رابحة تظفر بالجائزة».


المعرض جذب شريحة مهمة ومتنوّعة من الصغار العرب والأجانب.

طباعة