خلال أصبوحة للمكرّمين في مهرجان الشعر النبطي

بالهلي والسعدي يرويان حكايتهما مع القصيدة

«من اليمين» السعدي والعبدان وبالهلي. من المصدر

استعرض شعراء مكرمون، خلال الدورة الـ16 لمهرجان الشارقة للشعر النبطي، ملامح من حياتهم عموماً، وحكايتهم مع القصيدة خصوصاً، مؤكدين أن الاحتفاء بالإبداع له أثر عظيم، إذ يساعد الشاعر على الاستمرارية وتجديد عطائه.

جاء ذلك خلال أصبوحة نظمها مهرجان الشارقة للشعر النبطي، في مركز الحيرة للشعر الشعبي بالشارقة، بحضور مكرمين في الدورة الحالية للمهرجان، كرمهم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، خلال حفل افتتاح المهرجان في قصر الثقافة بالشارقة، وهم: محمد سعيد بالهلي، وسيف السعدي، ومريم الطنيجي.

وقال الشاعر والباحث علي العبدان، الذي قدم الأصبوحة، إن هذه المرة الأولى التي تنظم فيها ندوة يشارك فيها المكرمون كي يحاوروا الجمهور، ويجيبوا عن تساؤلاته، مشيراً إلى أهمية الشعر النبطي، ومكانته الكبيرة في المجتمعين الخليجي والعربي.

رسالة

من جهته، تطرّق محمد سعيد بالهلي إلى تجربته ورحلته مع الشعر، متوجهاً بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لجهوده في خدمة الثقافة والعلم والمعرفة. ووصف الشعر بأنه رسالة في مختلف مضامينه، سواء في الموعظة أو الحكمة أو الغزل أو أي غرض من أغراض الشعر المتعددة، معتبراً أن جمال الشعر يكمن في تكامل أركانه، وهي القافية والوزن والمعنى، وأجزاء القصيدة من مقدمة ومتن وخلاصة.

وتحدث عن طفولته وأنه ولد في عائلة معروفة بالشعر، وأنه بدأ قرض الشعر وأولى قصائده وهو ابن خمسة أعوام فقط، وأنه تأثر كثيراً بخاله الشاعر الكبير، سالم الجمري، وهو من أهم الشعراء في الإمارات والخليج العربي.

دافع للعطاء

من جهته، أكد الشاعر، سيف السعدي، أن التكريم سيظل دافعاً للعطاء في المستقبل، إذ كان له أثر عظيم في نفسه، متوجهاً بالشكر إلى الشاعر سعيد بالهلي، الذي كان أول من قدمه للجمهور «فمن أجمل الصدف أنه كُرّم معه في الوقت نفسه».

وأضاف عن مسيرته مع القصيدة: «كتبت الشعر للشعر فقط ، لم أكن أفكر في تكريم أو في ظهور، أكتب القصيدة من أجل القصيدة في حد ذاتها، وعندما يكتب الشاعر القصيدة للقصيدة في حد ذاتها، ستأتي بأثر روحي ونفسي لا حدود له للمبدع، وفي أثرها في المتلقين أيضاً، لكن عندما يسخر الشاعر شعره من أجل غاية محددة ووسيلة للوصول لغاية معينة، فلن يخدمه الشعر في ذلك، فالشعر غاية في حد ذاته بجماله وألقه».

ومن مداخلات الجمهور مع الشاعر السعدي، سئل عن أجمل محطات حياته، فأجاب بأنه لم يبلغ حتى الآن أجمل محطة لأنه يطمح للأجمل في كل مرحلة، ولكن لعل من أجمل المحطات، محبة الناس وسماعهم شعره.

واختتمت الندوة بمداخلات الجمهور للمكرمين، إذ شهد الندوة عدد كبير من الشعراء والضيوف ومحبي الشعر.

أثر قوي

قال الشاعر والباحث، علي العبدان، خلال تقديمه الأصبوحة، إن الشعر سيظل يتمتع بمنزلة كبيرة على مر العصور، لما له من تأثير قوي في مشاعر ووجدان الشاعر والمتلقي.


محمد سعيد بالهلي:

• «أولى قصائدي نظمتُها وأنا ابن خمسة أعوام، إذ تأثرت كثيراً بخالي الشاعر سالم الجمري».

سيف السعدي:

• «أطمح دوماً للأجمل، ومحبة الناس وسماعهم لشعري من أجمل المحطات في حياتي».


• الأصبوحة شهدت حواراً بين المكرّمين والجمهور.

طباعة