سيدة اليابان الأولى في ضيافة «الثقافة» الإماراتية

نورة الكعبي تستقبل سيدة اليابان الأولى.من المصدر

استقبلت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، نورة بنت محمد الكعبي، حرم رئيس وزراء اليابان آكي آبي، خلال زيارتها مقر وزارة الثقافة وتنمية المعرفة.

وأطلعت نورة الكعبي، سيدة اليابان الأولى، على جهود دولة الإمارات في مجال تعزيز قيم التسامح والتعايش، من خلال الثقافة والفنون، إضافة إلى دورها في صون التراث العالمي، من خلال التعاون مع المنظمات الدولية.

وأكدت متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، إذ تعدّ اليابان من أوائل دول العالم التي أقامت علاقات دبلوماسية مع الإمارات، واستمرت العلاقات في النمو والازدهار على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية والتكنولوجية.

وأبدت نورة الكعبي إعجابها بالمبادرات الملهمة لحرم رئيس الوزراء الياباني، ودورها الكبير في تمكين المرأة ببلادها، وتوفير السبل الممكنة التي تتيح لها زيادة إسهاماتها الإيجابية في المجتمع الياباني.

وقالت نورة الكعبي: «ينظر مجتمع الإمارات بعين الإعجاب للثقافة والفنون اليابانية، وهو ما شهدناه في زيادة الفعاليات الثقافية اليابانية في الدولة، فضلاً عن نمو عدد السياح الإماراتيين إلى اليابان، للاطلاع على التجربة اليابانية في مجال الثقافة والفنون الحديثة والتقليدية، كما شهد النادي الياباني في جامعة زايد زيادة عدد الطلاب المنضمين له والراغبين في تعلم اللغة اليابانية، بما يسهم في تفعيل التواصل مع الشعب الياباني، ويؤسس لمرحلة من التبادل الثقافي بين البلدين لدعم توثيق أواصر علاقات التعاون».

وتواصل العلاقات الإماراتية - اليابانية تطوّرها المطرد، مستفيدة في ذلك من دعم القيادة الرشيدة في البلدين، وحرصهما المشترك على دفع هذه العلاقات إلى الأمام، ورفدها بمزيد من أسباب النمو والازدهار، إذ تمثل زيارة رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، للدولة محطة جديدة، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين الممتدة على مدار 48 عاماً.

وتأتي الزيارة في إطار الزخم الذي تشهده العلاقات بين البلدين الصديقين، وضمن التاريخ الحافل من الزيارات المتبادلة بينهما، التي كان لها بالغ الأثر في تنمية هذه العلاقات، وترقيتها إلى المستويات التي تحقق الطموحات المشتركة.


نورة الكعبي:

«مجتمع الإمارات ينظر بعين الإعجاب للثقافة والفنون اليابانية».

طباعة