بقرار لجنة تحكيم خلال انطلاقة الموسم التاسع

إماراتي وعراقي أول المتأهلين في «شاعر المليون»

صورة

حجز الشاعران الإماراتي مبارك بالعود العامري، والعراقي محمد راشد العويلي، أول تذكرتين نحو المرحلة الثانية من «شاعر المليون»، بعد أن تأهلا بقرار لجنة تحكيم المسابقة في الحلقة الأولى من البرنامج في موسمه التاسع، التي أقيمت الليلة قبل الماضية، على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي.

وشهدت الحلقة الأولى من البرنامج، الذي يمثل أضخم مسابقة في الشعر النبطي، وتنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، تنافساً بين ستة شعراء: العنود فراج المطيري (السعودية)، خالد الماجد السبيعي (الكويت)، عبدالله العجوري (الأردن)، عناد الشيباني (السعودية)، مبارك بالعود العامري (الإمارات)، ومحمد راشد العويلي (العراق).

استُعرضت خلال الحلقة آلية توزيع أمسيات البرنامج، الذي يشارك فيه 48 شاعراً، موزعين على مراحله الخمس، إذ تتضمن الأولى ثماني أمسيات يشارك في كل منها ستة شعراء، يتأهل ثلاثة منهم بقرار اللجنة وتصويت الجمهور، وصولاً إلى المرحلة الثانية التي تتضمن أربع حلقات، يشارك في كل منها أيضاً ستة شعراء، ليتأهل في نهايتها 12 شاعراً، والمرحلة الثالثة تنقسم إلى أمسيتين يتأهل في نهايتها ستة شعراء، والمرحلتان الرابعة والخامسة مع الأمسيات نصف النهائية والنهائية، إذ يمنح البرنامج في نهايتها جوائز ومكافآت للشعراء الستة الفائزين بالمراتب الأولى، تصل إلى 15 مليون درهم، إذ يحصل الفائز بالمركز الأول على لقب شاعر المليون، إضافة إلى بيرق الشعر وخمسة ملايين، بينما يحصل الفائز بالمركز الثاني على أربعة ملايين، والثالث على ثلاثة ملايين درهم، والرابع على مليونين، والخامس على مليون، والسادس على 600 ألف درهم.

عرضت الحلقة فيلماً تسجيلياً تناول دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودوره في تأسيس دولة الإمارات، وترسيخ قيم التسامح والتعايش وقبول الآخر، ومقولته الشهيرة: «التسامح واجب، وإذا كان أعظم العظماء الخالق، عز وجل، يسامح، ونحن بشر خلقنا ما نسامح، نحن بشر لكننا أخوان»، مع التأكيد على رمزية «عام التسامح» في مسيرة ورسالة تسامح الإمارات، ووزارة التسامح كعلامة فرادة إماراتية تعكس ثقافة شعب هذه الأرض الطيبة، التي فتحت ذراعيها لكل البشر من كل الأجناس والثقافات.

وتضم لجنة تحكيم «شاعر المليون» مدير أكاديمية الشعر في أبوظبي، سلطان العميمي، والدكتور غسان الحسن، والشاعر حمد السعيد، ويقدم الإعلاميان حسين العامري وأسمهان النقبي الحلقات التي تبث، مساء الثلاثاء من كل أسبوع، على قناتَي «بينونة» و«الإمارات» الفضائيتين. بينما تقام الحلقة المقبلة استثنائياً مساء الاثنين، ويتنافس فيها الشعراء: حمد المخلّفي الحربي، وصالح محمد العنزي، وعبدالرحمن القحطاني (السعودية)، وصالح الرشيدي (السودان)، ومزيد بن جدعان الوسمي (الكويت)، وناصر بن خميس الغيلاني (سلطنة عُمان).

حضور

شهدت الحلقة الأولى من البرنامج حضور سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي.

كما حضر الأمسية الشيخ محمد بن سلطان بن حمدان آل نهيان، وقائد عام شرطة أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية - أبوظبي، اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي، ونائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات، عيسى المزروعي، ورئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للغة العربية، الدكتور علي بن تميم.

لوحات فلكورية

تزينت الحلقة الأولى بعرض لوحات فنية من الفلكلور الإماراتي، قدمتها فرقة جمعية أبوظبي للفنون الشعبية، وصمّمها سفير الألحان فايز السعيد، متضمنةً، إلى جانب الحضور المتألق لفرسان المنكوس يتقدمهم حمدان المنصوري، فنون الونة والتغرودة والعيالة والحربية، وفن المردادي وهو أحد الفنون الإنشادية النادرة في دولة الإمارات مع أبيات للشاعر المتنبي.


15

مليون درهم مجموع

جوائز الفائزين

بالمراتب الست الأولى

في المسابقة.

طباعة