تذكارات الملك فيصل.. شاهد على رحلة من 100 عام

فيصل بن عبدالعزيز كان يبلغ من العمر حينها 13 عاماً. أرشيفية

يفتح معرض في العاصمة البريطانية لندن نافذة على الماضي، يطل منها الزائرون على تفاصيل رحلة لا تنسى، قام بها لبريطانيا أمير شاب أصبح فيما بعد أحد ملوك السعودية المؤثرين. كانت الرحلة في عام 1919، وكان ذلك الأمير هو فيصل بن عبدالعزيز، الذي أصبح فيما بعد ملكاً للسعودية.

وتحت عنوان «فيصل: حياة في قلب القرن العشرين»، يقدم المعرض مجموعة من القطع الأثرية والصور والمقتنيات والأغراض الشخصية للملك السعودي الراحل خلال زيارته الأولى لبريطانيا.

وأُرسل الأمير الذي كان يبلغ من العمر حينها 13 عاماً، في مهمة كلفه بها والده حاكم نجد في ذلك الوقت عبدالعزيز آل سعود. وأثناء سفره لأول مرة في حياته إلى خارج الجزيرة العربية، عزز الأمير فيصل مسيرته السياسية، قبل عقود من تبوئه العرش عام 1964.

وبعد مرور 100 عام على الرحلة التي استمرت لأشهر، وشملت مناطق عديدة، يضم المعرض سبعة فصول أو أقسام، يمثل كل منها محطة من محطات رحلة الملك فيصل التي لا تنسى، بما في ذلك نجد التي انطلق منها، والهند ولندن وإنجلترا وويلز وإيرلندا وغيرها. وينظم المعرض مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ويستمر حتى 10 من يناير المقبل. وقال رئيس مجلس إدارة المركز الأمير تركي الفيصل، عن الرحلة التاريخية «لقد أتت دعوة من الملك جورج الخامس للملك عبدالعزيز لزيارة لندن، ومن بعد ذلك الذهاب إلى باريس للمشاركة في مؤتمر السلام في فرساي، الذي عقد بعد الحرب العالمية الأولى. واختار الملك عبدالعزيز آل سعود، الملك فيصل ليكون ممثلاً له. وانطلقت رحلته من تلك الدعوة التي تسلموها من الملك جورج الخامس».

• المعرض يأتي بعنوان: «فيصل: حياة في قلب القرن العشرين».

طباعة