دورته الـ 13 تنطلق الإثنين بـ «بوابة الربع الخالي»

    1000 جائزة تحتفي بالتراث الإماراتي في مهرجان الظفرة

    صورة

    كشف منظمو مهرجان الظفرة عن أن مجموع جوائز الدورة الـ13 للمهرجان التي تنظم في مدينة زايد بمنطقة الظفرة خلال الفترة من التاسع إلى 25 ديسمبر الجاري، يصل إلى أكثر من 1000 جائزة، إذ يشهد المهرجان أكبر تجمع لملاك الإبل من خلال مزاينة الإبل والتي تشمل 81 شوطاً خصص لها 695 جائزة، إلى جانب مئات الجوائز المخصصة للعديد من المسابقات والمزاينات التراثية والشعبية، وجوائز يومية مقدمة لزوّار المهرجان من خلال الفعاليات المتنوعة في سوق الظفرة التراثي.

    وثمن رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي اللواء فارس المزروعي، في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه نائب رئيس اللجنة عيسى سيف المزروعي، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس بمجلس محمد خلف بأبوظبي، مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للمهرجان، بزيادة جوائز مهرجان الظفـرة بدورته الـ13 بـ20 مليون درهم لدعم ملاك الإبل لاقتناء أهـم السلالات العربية الأصيلة، وفتح المجال واسعاً أمام الأعداد المتزايدة مـن المشاركين في مزاينات الإبل التي يشهدها المهرجان، لتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز 60 مليون درهـم، منها 52 مليوناً لمزاينة الإبل وثمانية ملايين درهم للمسابقات التراثية المختلفة الأُخرى، ما يعكس حرص سموه على صون الموروث الثقافي والمحافظة عليه ونقله للأجيال المتعاقبة، ودعـم المهرجانات التراثية وتنميتها وتطويرها.

    ترسيخ اسم

    وقال نائب رئيس اللجنة عيسى سيف المزروعي، أن «مهرجان الظفرة أصبح اليوم حدثاً عالمياً بما يقدمه من فعاليات تدعو إلى التسامح والتعايش، واحتفالاً تراثياً وطنياً بامتياز لاحتضانه عناصر التراث الإماراتي، ليستقطب اهتمام الزوّار والسياح ووسائل الإعلام من مختلف أنحاء العالم، ما أسهم في ترسيخ اسم منطقة الظفرة على الخريطة السياحية العالمية، فضلاً عن تفعيل الحركة الاقتصادية في المنطقة وخلق سوق تجارية لبيع وشراء الإبل ما يعود بالنفع على أهالي المنطقة وزوارها».

    وأضاف: «نستذكر مع انطلاقة مهرجان الظفرة وبتقدير وعرفان كبيرين جهود المغفور له الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، وبصماته الواضحة في مجالات الحفاظ على التراث وأعماله الراسخة، وإنجازاته الخالدة على صعيد الدعم والحفاظ على الموروث الإماراتي الأصيل عبر تأسيس العديد من المؤسسات والمهرجانات والبرامج التراثية التي تسلط الضوء على موروثنا الأصيل لدولتنا».

    مسابقات

    من جانبه؛ استعرض مدير إدارة التخطيط والمشاريع في اللجنة عبيد خلفان المزروعي، فعاليات الدورة الجديدة، موضحاً أن المهرجان سيشهد هذا العام توسعاً كبيراً من حيث التنظيم والمسابقات والفعاليات المصاحبة التي تمتد على عشرات الكيلومترات في بوابة الربع الخالي «مدينة زايد»، وإلى جانب المسابقة الرئيسة مزاينة الإبل ومسابقة المحالب، فإن المهرجان ينظم تسع مسابقات تعكس الموروث الثقافي الإماراتي والخليجي، وقد خصص لها نحو 245 جائزة، إلى جانب 16 مسابقة تراثية للحرف اليدوية والطبخ والتي صممت للنساء والرجال والأطفال في قلب سوق الظفرة التراثي بالمهرجان، وخصص لها عشرات الجوائز القيمة، والعديد من الجوائز اليومية القيمة للزوار.

    ولفت إلى أنه ستنظم ضمن فعاليات المهرجان، مسابقة الصيد بالصقور بتنظيم من نادي أبوظبي للصقارين، وخصص لها 60 جائزة موزعة على ستة أشواط، وفي مزاينة الصقور لفئة الفروخ والتي تنظم بالتعاون مع محمية المزوم للصيد، تسع جوائز قيمة موزعة على ثلاثة أشواط (جير شاهين فرخ، وبيور جير فرخ وبيور قرموشة فرخ). كما ستنظم بطولة سباق السلوقي العربي التراثي لمسافة 2500 متر، وخصص لها 10 جوائز موزعة على شوطين (الذكور والإناث)، أما مزاينة السلوقي العربي التراثي، فخصص لها 12 جائزة ضمن أربع فئات (الحص ذكور، الحص إناث، الأريش ذكور، الأريش إناث). ولسباق الخيول العربية الأصيلة تسع جوائز موزعة على ثلاثة أشواط (شوط الظفرة الرئيس، الشوط المفتوح، شوط المبتدئين)، و10 جوائز قيمة لمسابقة الرماية التي تنظم بالتعاون مع نادي الظفرة للرماية في مدينة زايد. أما لمزاينة غنم النعيم فتوجد 60 جائزة موزعة على ستة أشواط.

    نوع آخر من المسابقات سيشهدها المهرجان، بحسب ما أوضح عبيد المزروعي، والتي سيستضيفها سوق الظفرة التراثي مثل مزاينة التمور وتغليفها وخصص لها 25 جائزة مزعة على خمس فئات (الدباس، الخلاص، الشيشي، الفرض، وتغليف التمور)، أما مسابقة اللبن الحامض فخصص لها 50 جائزة، إذ ستنظم خمس منافسات موزعة على خمسة أيام، كما ستشهد السوق مسابقات تراثية متنوعة (تفصيل الثوب القديم، التلي، السدو، السف، العطور، البخور، عرض الأزياء للنساء، عرض الأزياء للبنات، الطبخ الشعبي للنساء، الطبخ الشعبي للرجال، البراقع، الثمل والغزل، صناعة الزرابيل، السقي والحليب، صنع الدمى بالطريقة القديمة)، بالإضافة إلى ثماني ورش عمل للأطفال، والعديد من الفعاليات على المسرح الرئيس وفي قرية الطفل.

    من جهته، أشار مدير مزاينة الإبل في المهرجان محمد بن عاضد المهيري إلى التطورات الجديدة التي يشهدها المهرجان، وتشمل إضافات جوهرية على شوط البيرق تتضمن زيادة عدد مراكز الشوط الواحد لتصل خمسة مراكز لفئة المحليات وخمسة مراكز لفئة المجاهيم، وزيادة قيمة الجائزة، إذ يحصل الفائز بالمركز الأول على ثلاثة ملايين درهم، والثاني على مليونين، والثالث على مليون ونصف المليون، والرابع على مليون، والخامس 500 ألف درهم، لتبلغ القيمة الإجمالية لجوائز البيرق 16 مليون درهم، كما عدل بعض الشروط التي تتعلق بعدد الإبل المشاركة، إذ خفضت من 50 جملاً في الأعوام السابقة إلى 30 هذا العام.

    سوق تراثي

    يضم سوق الظفرة التراثي الذي تبلغ مساحته الإجمالية نحو 48 ألف متر مربع، أكثر من 200 محل متنوّع تعرض العديد من المنتجات التراثية المحلية والخليجية، وتلبي احتياجات الزوّار، علاوة على مطاعم شعبية ومطاعم مأكولات سريعة وساحات ومجالس شعبية تراثية، وكذلك ركن خاص لـ«مكشات» الذي يجمع مجموعة من الشباب المحلي والخليجي العاشقين للموروث الشعبي.

    محمد بن عاضد المهيري:

    • «تطورات جديدة يشهدها مهرجان الظفرة خلال الدورة الجديدة التي تشمل إضافات جوهرية».

    عيسى سيف المزروعي:

    • «المهرجان أصبح اليوم حدثاً عالمياً واحتفالاً تراثياً وطنياً بامتياز».

    عبيد خلفان المزروعي:

    • «الفعاليات ستشهد توسعاً كبيراً، والفعاليات المصاحبة ستمتد على عشرات الكيلومترات».

    طباعة