«فقه النقود».. محاضرة في ندوة الثقافة والعلوم

    نظمت ندوة الثقافة والعلوم، مساء أمس، محاضرة بعنوان «فقه النقود والمعاملات في الإسلام: مجموعة عبدالله بن جاسم المطيري - أنموذجاً»، للدكتور عاطف منصور، أستاذ المسكوكات والآثار المصرية - عميد كلية الآثار، جامعة الفيوم، مصر. قدم للمحاضر عبدالرزاق العبدالله، الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية، وقال العبدالله إنه منذ قيام الدولة الإسلامية، نجد الرسول، صلى الله عليه وسلم، أقر استعمال الدراهم الساسانية الفارسية، وفي عهد الخلافة الراشدة بدأ تعريب النقود في عهد عمر بن الخطاب، رضي الله عنه. وفي الدولة الأموية بدأ سك العملة الإسلامية في عهد الخليفة عبدالملك بن مروان.

    وأكد أن المتاحف العالمية تزخر بالقطع الإسلامية من النقود، وكذلك يحتفظ بعض المقتنيين بقطع منها. وتفخر الإمارات أن من بين أبنائها من اهتم بنفائس النقود الإسلامية، وعرف أسرارها وتاريخها، وخبر صحيحها والزيف منها، إنه الخبير عبدالله بن محمد بن جاسم المطيري، الذي يعد مرجعاً مهماً في هذا المجال.

    وذكر الدكتور عاطف منصور أن النقود حظيت باهتمام خاص في الدولة الإسلامية، كما اهتمت الشريعة الإسلامية بها في ميدان العبادات والمعاملات، وذلك لاتصال النقود بالزكاة والصداق والعقود والوقف والديات وغيرها.

    وأضاف أن النقود لعبت أيضاً دوراً مهماً في العصر الإسلامي، ليس باعتبارها أداة مهمة في النظام الاقتصادي فحسب، ولكن باعتبارها الجهاز الإعلامي الحكومي الذي يقوم الآن مقام وسائل الإعلام الحديثة المختلفة من إذاعة وتلفزيون وصحف ومجلات وغيرها، وذلك لما تتمتع به من سرعة تداول واسعة في الانتشار. كما كانت تمثل أهم شارات الملك والسلطان التي حرص على اتخاذها الخلفاء والحكام بعد اعتلائهم الحكم.

    • النقود كانت تمثل شارات المُلك والسلطان التي حرص على اتخاذها الخلفاء والحكام.

    طباعة