منى السعودي.. منحوتات «من وحي الشعر» في دبي

    منى السعودي. أرشيفية

    ينظم غاليري «إكس في أيه»، في دبي، معرضاً بعنوان: «من وحي الشعر»، للفنانة النحاتة الرائدة منى السعودي، والذي يفتتح يوم الخميس المقبل 21 نوفمبر الجاري، ويستمر حتى السابع من يناير من العام المقبل. ويتضمن المعرض 55 عملاً على الورق، مستوحاة من قصائد للشعراء محمود درويش وأدونيس وسان جون بيرس، ومن رواية إيتالو كالفينو (مدن لا مرئية).

    ويقيم الغاليري حفل توقيع لكتاب «تحية إلى محمود درويش»، الذي يضم أعمالاً للفنانتين منى السعودي، وابنتها ضياء البطل. ويتضمن الكتاب مقاطع من قصائد درويش باللغتين العربية والإنجليزية.

    ومن بين أعمال المعرض: «امرأة وطائر»، الذي أنجزته الفنانة عام 1972، فضلاً عن «أمومة الأرض»، و«مدن لا مرئية»، و«إلهة القمر»، و«شجرة الحياة».

    وتؤكد النحاتة والشاعرة منى السعودي: «كل أعمالي تأتي من ذاكرة شعرية». وتقول في إحدى قصائدها: «حين تفقد الحجارة أوزانها، تصير قصائد». وتضيف: «حينما اخترت أن أكون نحاتة، اخترت طريقة في الحياة، ولكي تكون نحاتاً ينبغي أن تكون عاشقاً للأرض وما عليها، وأن تلمس نبضها الحي». وتتوزع أعمال للنحاتة الرائدة في متاحف عدة حول العالم، من بينها المتحف الوطني للفنون الجميلة في الأردن، والمتحف البريطاني، ومتحف الشارقة للفنون، ومتحف غوغنهايم، ومعهد الفنون في شيكاغو، ومعهد الفنون في ديترويت، ومعهد العالم العربي في باريس.

    ولدت منى السعودي في عمّان عام 1945، وكانت منذ طفولتها تعشق الفنون، وقد حفرت اسمها في سجل النحت العربي والعالمي، عبر مشوار طويل. وكان معرضها الأول عام 1963، لتنطلق بعده إلى دراسة الفنون الجميلة في باريس.


    منى السعودي حفرت اسمها في سجل النحت العربي والعالمي.

    طباعة