خلال جلسة بعنوان «كانت ليلة مظلمة وعاصفة»

    أحمد مراد: من يخاف عليه أن يتوقف عن الكتابة

    صورة

    أكد الروائي المصري أحمد مراد، أن الكتابة مشروع حياة متكامل، له دراسة وتخطيط واشتغال طويل، ويجب على الكاتب الجيد ألا يكتب بشكل عفوي فقط، خصوصاً في مجال الرواية التي وصفها بأنها كذبة كبيرة، وقال “أنا أرى أن الكاتب الجيد لا يخاف، ومن يشعر بالخوف عليه ألا يكتب”.

    جاء ذلك خلال جلسة، أدارها الإعلامي محمد ماجد السويدي، بعنوان «كانت ليلة مظلمة وعاصفة»، أقيمت ضمن الفعاليات الثقافية التي ينظمها معرض الشارقة الدولي للكتاب، وتحدث فيها الروائي المصري حول كثير من الموضوعات التي تتعلق بأعماله الأدبية وعلاقته بالسينما والدور الذي يجب أن يلعبه الروائي في عصرنا الراهن.

    وعبّر مراد خلال الجلسة عن وجود فهم خاطئ بما يتعلق بعزوف القرّاء عن القراءة، حيث قال: «المشكلة ليست في الناشر، فهو ينشر اليوم بشكل مختلف عما سبق لاعتبارات كثيرة، سواء على صعيد التقنيات المتقدمة أو سواها، لكن يجدر بنا القول إن هنالك منتجات أدبية لا تصلح للقراءة».

    وعن علاقته بالسينما وحضور أعماله على الشاشة الذهبية، قال: «هناك قصص وروايات جيدة لم تجد نصيبها في الترجمة السينمائية لأسباب تتعلق بعدم انتباه المنتجين والمخرجين وصنّاع السينما لها، كما أن الحظ يلعب دوراً كبيراً في هذا، وهناك فرص تلوح أمام المؤلف يجب الاستفادة منها».

    وتابع: «أكثر ما يؤذي الكاتب هو الجمهور، فهو إما أن يخدمه ويرتقي به ويروّج لأعماله على نطاق أوسع، أو يحدّ من حضوره، باعتباره الحكم الأول والأخير».

    وأضاف مراد: «أنا لا أقصد خلق ضجّة في أعمالي، ليس هذا ما أبحث عنه، أنا لا أسعى إلى الحصول على تفاسير بقدر ما أطرح سؤال (ماذا لو)، وأؤمن بأن الرواية تختلف عن القصة في مضامين كثيرة».

    لا أحد يمتلك الحقيقة

    قال الكاتب أحمد مراد: «مهمّة الأدب إثارة الأفكار في رأس المتلقي، الكتابة تجعلك تخوض الكثير من المواقف وتعايشها، والتاريخ لا أحد يعرفه، فهو شيء نسبي كتبه أدباء لكنهم مؤرخون، ولا أحد يمتلك الحقيقة، كما أن الناس لا تعلم ماذا حصل قبل 100 عام بشكل حقيقي، وأقول إن المجتمع المصري الآن ليس هو المجتمع الذي كان في السابق، حيث كان يُقتل المبدع أو المفكر فقط لأنه اختلف في الفكرة أو الطرح مع الآخر، الآن الواقع الذي نعيشه مغاير لما كان عليه، وقد تعمّدت أن تكون (صيد الغزلان) رواية مزعجة وتتطرّق لكثير من الموضوعات التي تحرك حياة الإنسان، وتألب الأفكار، فأنا أكتب للمستقبل وأرويه».


    - «رواية 1919» الأكثر مبيعاً لي، وستقدم سينمائياً

    من بطولة أحمد عز وكريم عبدالعزيز».

    - «أنا لا أقصد خلق ضجّة في أعمالي، ليس هذا

    ما أبحث عنه».

    طباعة