قصص مستوحاة من التراث الشعبي

    «كلمات» تستضيف دبي بالهول وكتابها «أم الهيلان»

    بالهول وقعت كتابها وسط إقبال مميز من زوار المعرض.من المصدر

    بأسلوب معاصر ينسجم مع مخيلة الأطفال ومداركهم الفكرية والمعرفية، قدمت الكاتبة الإماراتية، دبي بالهول، كتابها الجديد «أم الهيلان»، الصادر عن دار «كلمات» الإماراتية المتخصصة في نشر كتب الأطفال واليافعين باللغة العربية، والتابعة لـ«مجموعة كلمات»، خلال مشاركتها بفعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب بدورته الـ38. ووقعت بالهول كتابها، أول من أمس، في جناح المجموعة، حيث شهد إقبالاً مميزاً من زوار المعرض الذين أسعدتهم فكرة الكتاب لأنها تحاكي ذكريات الكبار، وتدهش الصغار، وتدعوهم للتعريف بالتراث الإماراتي عبر القصة. وتمتاز القصص المستوحاة من التراث الشعبي بقدرتها على الوصول إلى كل القراء على اختلاف جنسياتهم؛ فهي تستدعي عوالم الطفولة المشتركة بين الشعوب والمتمثلة في حكايات الجن والشخصيات الأسطورية.

    وقالت بالهول: «كتابي الجديد هو الإصدار الخامس لسلسلة من القصص المستوحاة من الفلكلور والتراث الإماراتي، يحمل كل منها قصة شخصيات خيالية كان يسردها لنا الأجداد، حُفرت في ذاكرتنا المحلية». و«أم الهيلان» هو الكتاب الخامس الصادر عن دار «كلمات» لدبي بالهول، حيث نشرت الدار لها أربعة أعمال سابقة، هي: «أم الصبيان»، و«قوم الدسيس»، و«خطاف رفاي»، و«بو السلاسل». ودبي بالهول هي كاتبة إماراتية شابة، حصلت على جائزة «الشباب العربي للعام» في دورتها الأولى عام 2016، لجهودها في مجال تمكين الشباب والارتقاء بالأدب والثقافة. تخرجت دبي في جامعة نيويورك بأبوظبي، وحصلت على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية وتخصصت في الأدب. فازت بمنحة «رودس» الدراسية العالمية المرموقة للطلبة المتفوقين، وأنهت دراسة الماجستير في الدبلوماسية والحوكمة العالمية، من جامعة أكسفورد البريطانية.


    إرثنا القصصي

    لفتت دبي بالهول، خلال حفل توقيع كتابها الجديد، أن هذه القصص نادراً ما يتم توثيقها، لذلك ترى من الضروري البحث عنها وتقديمها بشكل جديد.

    وأضافت: «أبحث في إرثنا القصصي، وحاولت تقديم رسائل تلامس الأطفال وتدعوهم إلى عدم الحكم على الآخرين حسب شكلهم أو لونهم، فحولت هذه الشخصيات من شخصيات شريرة إلى شخصيات قادرة على إحداث التأثير الإيجابي».

    طباعة