الكل يمسك بيده هاتفه المحمول.. فأين الكتاب؟

    استضافت جلسة حوارية، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، الباحث السعودي علي الهويريني، تحدث خلالها عن أهمية العلم والكتاب، والاستفادة من جميع المعارف والإبداعات للارتقاء بفكر الأمة، ولفت إلى الواقع التكنولوجي الجديد الذي فرض سطوته وأسهم في خلق مسافة كبيرة بين القارئ والكتاب الورقي.

    وأوضح الهويريني، خلال الجلسة التي أدارها الأمين العام لمجلس الشارقة للإعلام حسن يعقوب المنصوري، أن على القراء أن يعودوا إلى الكتاب، ويجادلوا في ما يقرأون، وأن يقدموا الأسئلة والحجج التي تفيد في خلق أفكار جديدة تضيف لما قرأوه وتسهم في إيجاد آراء جديدة، فالكتب تخلق مبدعين، دورهم كبير في النهوض بالأمة.

    وقال الهويريني: «في جميع رحلاتي حول العالم، وجدت مظهرين الأول خلال ثمانينات القرن الماضي، الكل كان يمسك بين يديه الكتاب ويقرأ، في المقهى، ومحطات القطار، والشوارع، والحدائق، كان الكتاب رفيقاً يومياً للناس، الآن، لا أرى الكتاب، كلّ شخص منهم يمسك بيده هاتفه المحمول، لقد غاب الكتاب، وها نحن اليوم نراه في معرض الشارقة الدولي للكتاب».

    طباعة