جلساته تواصلت على مدار يومين في الشارقة

    «ملتقى النشر» يرسم خارطة طريق لتطوير المحتوى التعليمي

    ممثلون عن وزارة التربية والتعليم وناشرون تعليميون ومعلمون وأعضاء جمعية الناشرين شاركوا في «الملتقى». من المصدر

    أكد رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، علي بن حاتم، أن «الأفكار والرؤى، التي طرحها الخبراء والمختصون ومسؤولو التعليم والنشر، خلال فعاليات ملتقى النشر التعليمي الذي تواصلت فعالياته على مدى اليومين الماضيين في مدينة الشارقة للنشر، تشكل مسودة قيمة لخطة العمل المشترك، الذي تتطلع الجمعية إلى تنفيذها، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ومختلف الجهات المعنية بتطوير النشر التعليمي».

    وقال إن «التوافق على آليات التنسيق والتعاون اللذين ميّزا مناقشات الملتقى، يسهم بشكل كبير في توضيح المسار الذي يقودنا إلى تحقيق أهدافنا في تطوير المحتوى التعليمي، وإشراك الناشرين في هذه المسؤولية الوطنية».

    وشهد اليوم الثاني والأخير، من الملتقى الذي نظمته جمعية الناشرين الإماراتيين، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والاتحاد الدولي للناشرين، جلسات ضمت أربع مجموعات مختلفة من ممثلين عن وزارة التربية والتعليم وناشرين تعليميين ومعلمين وأعضاء جمعية الناشرين الإماراتيين.

    وناقشت الجلسات تطوير خارطة طريق خمسية، تهدف إلى تفعيل آليات التعاون بين وزارة التربية والتعليم والمعلمين والناشرين، من أجل الارتقاء بالنشر التعليمي بما ينسجم مع رؤية الإمارات 2021. وشارك في إدارة المجموعات المختلفة كلٌّ من عضو مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين، عبدالله الكعبي، ومديرة إدارة المصادر التعليمية والحلول التعليمية، وزارة التربية والتعليم، شريفة موسى، ومؤسس دار الهدهد للنشر، علي الشعالي، ورئيس التربية الأخلاقية في وزارة التربية والتعليم، عنود أحمد العبيدلي، ووجه الجلسات خبير تطوير قطاع النشر التعليمي وسياسة المناهج المدرسية الدولية، ريتشارد كراب.

    من جانبه، ثمّن المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، راشد الكوس، جهود المشاركين بالملتقى في الخروج بمقترحات وحلول تسهم في الارتقاء بمنظومة التعليم، مشيراً إلى أهمية الملتقى في تسليط الضوء على النشر التعليمي، لكونه قضية ذات بعد اجتماعي، نظراً لارتباطه الوثيق ببناء أجيال مبدعة.

    وأكد أن مقترحات من الملتقى سترفع إلى وزارة التربية والتعليم والاتحاد الدولي للناشرين، لدراستها وبحث سبل تطبيقها؛ بما يسهم في تكريس الشراكة بين مختلف الجهات، دعماً لتوجهات الإمارات وخطط التعليم المستدام والنشر التربوي الهادف.

    تجارب عالمية

    استعرض اليوم الأول من الملتقى عدداً من التجارب العالمية ضمن أربع جلسات نقاشية، إذ شارك في الجلسة الأولى التي عُقدت تحت عنوان «أفضل الممارسات الدولية، وتعاون الحكومات والناشرين والمعلمين في عملية النشر التعليمي»، كلٌّّ من: رئيس منتدى النشر التعليمي، والاتحاد الدولي للناشرين ويلمار ديبجروند، وخبير تطوير قطاع النشر التعليمي وسياسة المناهج المدرسية الدولية، ريتشارد كراب.

    علي بن حاتم:

    • «الأفكار والرؤى، التي طرحها الخبراء والمختصون ومسؤولو التعليم والنشر، تشكل مسودة قيمة لخطة العمل المشترك».

    طباعة