7 مشروعات إفريقية في صناعة الكتاب تتقاسم منحة «اتحاد الناشرين» و«دبي العطاء»

    حظيت خمسة مشروعات إفريقية ابتكارية بمنحة الصندوق الإفريقي للابتكار في النشر، الذي أطلقه الاتحاد الدولي للناشرين، بالتعاون مع «دبي العطاء»، حيث حصل كل منها على مبلغ 20 ألف دولار، بينما حصلت مبادرة لتجديد وترميم إحدى المكتبات على 50 ألف دولار، وتم تخصيص 20 ألف دولار لدعم مبادرة المكتبات الريفية الإفريقية، وجاء الإعلان عن الفائزين في ختام فعاليات الدورة التاسعة من مؤتمر الناشرين، الذي نظمته هيئة الشارقة للكتاب، قبيل انطلاق فعاليات الدورة الـ38 من معرض الشارقة الدولي للكتاب.

    ويهدف هذا الدعم إلى نشر ثقافة القراءة، والدفع باتجاه مضاعفة صناعة الكتاب، وتعزيز التعليم باللغة الأم، وتجديد وترميم المكتبات في إفريقيا، حيث تم اختيار المشروعات وفق مجموعة من المعايير الدقيقة، تحت إشراف لجنة من خبراء النشر في إفريقيا، وبرئاسة الشيخة بدور القاسمي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للناشرين. وضّمت قائمة أسماء الجهات الفائزة بالمشروعات التي سيبدأ تنفيذها في يناير 2020 كلاً من: مبادرة «أكورد ليتراري» من غانا، و«دار كاسافا ريبابليك للنشر» من نيجريا، و«أوكادا بوكس» من نيجريا، وشركة «بوزيتفلي أفريكان» (Positively African) من كينيا، و«مؤسسة بوكو» من جنوب إفريقيا، ومبادرة «المكتبات الريفية الإفريقية»، وتم تخصيص جزء من المنحة لمخيم «كاكوما» من كينيا.

    وفاز مشروع «بوك بانك» الرامي إلى تجديد وترميم مكتبة مكميلان التذكارية في العاصمة الكينية نيروبي، بمنحة قيمتها 50 ألف دولار لترميم فرع المكتبة في مدينة كالوليني، وفي خطوة مفاجئة، وفرت مؤسسة «دبي العطاء» مجموعة من كتب الأطفال بقيمة 10 آلاف دولار إضافية، لتعزيز مخزون المكتبة من المحتوى الموجهة للأجيال الناشئة

    وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للناشرين: «تعدّ الإنجازات التي حققناها خلال خمسة أشهر فقط استثنائية بكل ما تحويه الكلمة من معنى، ويسرنا أن نرى الافكار تتحول إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع في هذه العملية الشاقة لكل المعنيين، وبشكل خاص للمتقدمين خلال سعيهم إلى إثبات جدوى أفكارهم واستدامة مشروعاتهم وقابليتها للتوسع والتطور». وقال الرئيس التنفيذي لـ«دبي العطاء»، الدكتور طارق القرق: «يسعدنا أن ندعم المشروعات المبتكرة التي من شأنها تعزيز الجهود الرامية لمحو الأمية، وتسهيل الوصول إلى الكتب، وحماية اللغات الأصلية، وترميم المكتبات في القارة الإفريقية، فمن خلال هذه الشراكة، ستعمل (دبي العطاء) مع الاتحاد الدولي للناشرين على مدار الأعوام الأربعة المقبلة، إلى جانب مجموعة من الشركاء المحليين».

    طباعة