تسهم في إبراز تنوّع وثراء مجتمع الإمارات

    «نوافذ التسامح» مفتوحة في دبي للقصص الملهمة

    صورة

    وصلت أمس، مبادرة «نوافذ التسامح»، إلى سيتي ووك في دبي، وتستمر خمسة أيام، حيث تهدف إلى تعزيز التواصل بين المواطنين والمقيمين في الدولة مع جامعات ومدن عالمية متعددة تستضيف مختلف شرائح المجتمع للتعرف إلى قصصهم الإنسانية الملهمة.

    وتستضيف النوافذ جلسات حوارية ونقاشات حول موضوعات متعددة تتعلق بالتعايش والتسامح وتقبل الآخر، وخلق حالة من الانسجام عبر مناقشة موضوعات تجمع البشر بصرف النظر عن الاختلافات الدينية والعرقية.

    وأكدت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة رئيسة اللجنة التنفيذية لعام التسامح، نورة بنت محمد الكعبي، أن مبادرة «نوافذ التسامح» تهدف إلى فتح آفاق واسعة للحوار بين مختلف الجنسيات، بما يرسخ مكانة الدولة نموذجاً عالمياً رائداً للتسامح والتعايش، ومنارة للتواصل الحضاري، مشيرة إلى أن التسامح قيمة مستدامة متجذرة في ثقافة مجتمع الإمارات.

    وتأتي هذه المبادرة لتكون واحدة من الفعاليات والمبادرات الغنية التي يتم إطلاقها بمناسبة «عام التسامح»، وهي عبارة عن حاويات مصممّة خصيصاً لتشكل منصات تجمع الناس وتوفر فرصاً لبدء حوارات فعالة مع جميع أنحاء العالم.

    وتسعى المبادرة لتشجيع الحوار بين المقيمين والمجتمع الدولي لمناقشة جوانب رئيسة لمبادئ التسامح تتضمن موضوعات مثل السلام، والإنسانية، والتعايش، والاحترام. كما تقدم «نوافذ التسامح» فرصة للزوار لمشاركة خبراتهم الشخصية وفهمهم حول كيفية انعكاس مبادئ التسامح من خلال التجارب الثقافية.

    وقد تّم تفعيل مبادرة نوافذ التسامح في مدينة أبوظبي في منارة السعديات يوم 18 أكتوبر، واستمرت حتى 22 أكتوبر، لتنتقل الحاويات إلى مدينة دبي من 24 إلى 28 أكتوبر في منطقة سيتي ووك من الساعة 6 مساءً حتى الـ10 مساءً، وفي مدينة الشارقة من 31 أكتوبر حتى 4 نوفمبر، لتنتقل بعدها إلى مدينة عجمان من 7 إلى 11 نوفمبر، وانتهاءً بمدينة رأس الخيمة من 14 إلى 18 نوفمبر المقيل.

    وسيتم ربط الحاويات المحلية بـ40 حاوية مختلفة حول العالم في أوقات مختلفة خلال أوقات العمل ليتسنى لمقيمي الدولة فرصة التواصل مع المجتمع العالمي والتواصل مع أفراد من دول مختلفة، حيث تنتشر فيها حاويات في أماكن عامة وجامعات ومخيمات اللاجئين، وحدائق ومكتبات عامة.

    طباعة